تزامنا مع بداية الصيف.. تعرف على فوائد الاستحمام بالماء البارد
قد يُعد التعرض للماء البارد شيئًا غير مريح في البداية، إلا أن بعض الأطباء ينصحون به نظرًا لفوائده المتعددة على الجسم والعقل والمزاج، ونستعرض هذا وفقًا لموقع "Cleveland Clinic". ورغم أن الاستحمام لا يساوي تأثير الغطس البارد، إلا أن له كثير من الفوائد الصحية ملحوظة.
لماذا يُنصح بالاستحمام بالماء البارد
يساعد الاستحمام بالماء البارد في تنشيط الدورة الدموية، وزيادة التركيز، وتحسين الحالة المزاجية. ويُعد طريقة بسيطة لتجربة بعض فوائد العلاج بالتبريد.
وينصح الأطباء بالبدء تدريجيًا لتفادي الصدمة المفاجئة؛ كأن تبدأ بالماء الدافئ، ثم تخفض درجة الحرارة تدريجيًا خلال آخر دقائق من الاستحمام. أما مدة الاستحمام، فمن الأفضل البدء بخمس دقائق وزيادتها تدريجيًا حتى عشر دقائق كحد أقصى. ويُفضل القيام به صباحًا لتعزيز النشاط والاستيقاظ.
فوائد متعددة للماء البارد
تحسين الدورة الدموية: يُحفّز تدفق الدم نحو الأعضاء الحيوية، مما يعزز الأكسجة ويسرع التعافي، وقد يفيد حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.
صحة البشرة: يزيد من نضارة البشرة عبر تحسين تدفق الدم وتقليل انسداد المسام.
زيادة التركيز: الصدمة الباردة تُنشّط الذهن وتزيد من اليقظة والانتباه.
التعافي العضلي: قد يخفف من آلام العضلات بعد التمارين، على غرار تأثير الكمادات الباردة.
تقوية المناعة: أظهرت دراسة أن من يستحمون بالماء البارد يتغيبون عن العمل أقل، ما قد يشير إلى تعزيز مقاومة الجسم للأمراض.
تخفيف الألم الموضعي: يمكن أن يساعد في تهدئة الصداع ولدغات الحشرات.
تحفيز الأيض: الجسم يستهلك طاقة أكبر للحفاظ على حرارته، مما يزيد من حرق السعرات مؤقتًا، ولكنها ليست وسيلة أساسية لإنقاص الوزن.
متى يجب تجنب الاستحمام البارد؟
رغم فوائده، لا يُنصح به في بعض الحالات الصحية، مثل:
مشاكل القلب: لأنه قد يرفع ضغط الدم ويزيد ضربات القلب.
أعراض صدمة البرد: مثل ضيق التنفس أو الدوار أو تسارع نبض القلب.
الشعور بالإرهاق أو الدوخة: في هذه الحالات، من الأفضل التوقف فورًا وتدفئة الجسم.