حاملات طائرات وقاذفات في محيط إيران.. هل اقتربت الضربة الأمريكية؟
ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية، استنادًا إلى صور أقمار صناعية حديثة، أن حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس كارل فينسون تتجه نحو الشرق الأوسط، في خطوة تشير إلى تعزيز الحضور العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد التوترات مع إيران والحوثيين في اليمن.
انضمام إلى هاري ترومان.. تعزيز للقوة البحرية الأميركية
وكانت "كارل فينسون"، التي تعد من أبرز حاملات الطائرات الأميركية من طراز "نيميتز"، متمركزة سابقًا في المحيط الهادئ، قبل أن تبدأ تحركها باتجاه الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملة الطائرات يو إس إس هاري إس ترومان.
وقد عبرت مؤخرًا مضيق ملقا، ودخلت مياه المحيط الهندي، برفقة مجموعة مهام تتضمن المدمرتين برينستون وستيريت.
خطوة تحمل مؤشرات تصعيد عسكري
وربطت نيوزويك هذه التحركات بارتفاع حدة التوتر في المنطقة، مشيرة إلى أن نشر حاملة طائرات ثانية قد يكون مؤشرًا على اتجاه واشنطن لاعتماد نهج أكثر عدوانية خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أن هذا الوجود البحري المكثف يمنح الولايات المتحدة قوة ضاربة مزدوجة في منطقة الخليج وما حولها.
قدرات هجومية متقدمة: حاملتان وقاذفات شبح
وأوضحت المجلة أن التمركز المشترك لحاملتي "كارل فينسون" و"هاري إس ترومان"، إلى جانب قاذفات بي-2 الشبحية المتمركزة في جزيرة دييغو غارسيا، يعزز بشكل كبير قدرة واشنطن على شن ضربات جوية وصاروخية في أي لحظة، ما يزيد من احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية الأميركية.
"كارل فينسون": منصة متعددة المهام
وتُعد "كارل فينسون" من أكبر حاملات الطائرات الأميركية، إذ يبلغ طولها أكثر من 1000 قدم، وتستوعب ما يصل إلى 90 طائرة، من بينها:
- المقاتلة الشبحية F-35C
- الطائرة الهجومية المتعددة المهام F/A-18 سوبر هورنت
- طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G
- طائرات الإنذار المبكر E-2D
ويرافق الحاملة طراد "برينستون" ومدمّرة "ستيريت"، وهما مزودتان بمنظومة الدفاع الجوي المتقدمة "إيجيس"، وصواريخ SM-6، ما يمنح المجموعة البحرية قدرة على التصدي للطائرات والصواريخ والتهديدات الباليستية.
