رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الرياضة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع نقابة الإعلاميين لمجابهة الشائعات

بروتوكول تعاون مع
بروتوكول تعاون مع نقابة الإعلاميين

شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والنائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة ونقابة الإعلاميين، يهدف إلى ضبط المشهد الإعلامي الرياضي وتعزيز الوعي الوطني، ويأتي البروتوكول في إطار استراتيجية الدولة المصرية الرامية إلى بناء منظومة إعلامية مسؤولة، تُسهم في محاربة الشائعات وتوجيه الإعلام الرياضي نحو الاحترافية والتأثير الإيجابي في المجتمع.

وأوضح الدكتور أشرف صبحي أن توقيع هذا البروتوكول يمثل خطوة هامة نحو تعزيز الشراكات المؤسسية، حيث يهدف إلى دعم الإعلام المهني المسؤول والمساهمة في بناء جيل من الشباب قادر على التصدي لمحاولات التضليل الإعلامي، مضيفا أن هذا التعاون يأتي في ظل التحديات التي تفرضها الطفرة التكنولوجية، ما يستدعي تكاتف الجهود لمواجهة انتشار المعلومات المغلوطة عبر وسائل الإعلام الرقمي.

وتتضمن بنود البروتوكول مجالات التثقيف والتدريب، والتي تهدف إلى إعداد كوادر شابة مؤهلة للعمل في المجال الإعلامي بمختلف تخصصاته. من خلال تبادل الخبرات بين الوزارة والنقابة، سيتم تقديم برامج تدريبية تواكب متطلبات العصر، وتساعد في تعزيز التواصل والتكامل بين الجانبين.

مواجهة الشائعات ودعم الهوية الوطنية

من جانبه، أكد الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تمثل إحدى أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات في العصر الحديث، مشيرا إلى أن المعلومات المغلوطة أصبحت أداة حروب نفسية تؤثر في وعي الشعوب.

وأوضح أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة يعكس حرص النقابة على مواجهة هذه المخاطر، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب من خلال نشر معلومات صحيحة وموثوقة.

أضاف سعده أن الكلمة والصورة باتتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، مشيرًا إلى أن بناء الوعي لدى الشباب هو الأداة الأهم في مواجهة هذه التحديات، مؤكدا على أن هذا البروتوكول يمثل تكاملًا بين مؤسسات الدولة لمكافحة الشائعات والمعلومات المغلوطة، مما يعزز من قدرتها على التصدي للآثار السلبية التي قد تنجم عن انتشار الأخبار الزائفة.

استراتيجية لتدعيم الوعي الوطني والمشاركة الفعالة

واختتم حديثه بتأكيد أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر الجهود بين جميع أطراف الدولة، وأشار إلى أن الإعلاميين، المنتجين، المخرجين، والمعدين، بالإضافة إلى نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، هم جزء أساسي من "جيش" الثقافة والفكر، الذي يتصدى لمحاولات التشويه، ويُسهم في حماية العقل المصري من محاولات التدمير المعنوي.

تم نسخ الرابط