ذكرى يوم الأرض.. مظاهرات حاشدة في أوروبا دعما لفلسطين ولإنهاء العدوان الإسرائيلي
شهدت عدة مدن ألمانية، بريطانية وفرنسية اليوم السبت تظاهرات حاشدة لإحياء ذكرى يوم الأرض، في وقت دعا فيه المتظاهرون إلى دعم الشعب الفلسطيني وإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في سياق تضامن دولي مع الفلسطينيين، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بوقف تزويد إسرائيل بالأسلحة وإنهاء المجازر في غزة.
مظاهرات في ألمانيا لوقف الدعم العسكري لإسرائيل
وفي ذات السياق، انطلقت مظاهرات في مدن ألمانية عدة أبرزها دورتموند، بون، فرانكفورت وبرلين، حيث نظمت مؤسسات وجمعيات فلسطينية وعربية إلى جانب مجموعات مناصرة لفلسطين، احتجاجات واسعة.
ووفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام، تدخلت السلطات الألمانية لوقف بعض هذه الفعاليات.
أما برلين، شهدت ساحة بوتسدام احتجاجات شارك فيها حركات وجمعيات مختلفة، من بينها حركة "الصوت اليهودي" ومجموعة "عين على فلسطين" و"فلسطين تقاوم".
وندد المحتجون بما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية" في غزة، مطالبين الحكومة الألمانية بوقف تزويد إسرائيل بالأسلحة ووقف شلال الدم في القطاع.

مسيرة صامتة في فرنسا تحت شعار «فلسطين لا يمكن أخذها ولا بيعها»
وفي العاصمة الفرنسية، نظمت جمعية "يورو فلسطين" مظاهرة تحت شعار "فلسطين لا يمكن أخذها ولا بيعها"، في مسيرة صامتة حيث حمل المتظاهرون توابيت رمزية للأطفال، في إشارة إلى المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
واعتبرت هذه المظاهرة تعبيرًا عن إدانة المجتمع الفرنسي لاستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر لأكثر من عام ونص.
دعوات في بريطانيا لوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل
وفي مدينة مانشستر البريطانية، شارك العديد من المتضامنين مع القضية الفلسطينية في تظاهرة حاشدة.
وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، ودعوا إلى إنهاء ما اعتبروه تواطؤًا في الجرائم المحتملة ضد الإنسانية، كما طالبوا المجتمع الدولي بمحاكمة القادة الإسرائيليين بتهم الإبادة الجماعية.
ذكرى النضال الفلسطيني المستمر
وفي ذكري النضال الفلسطيني المستمر "يوم الأرض" الذي يحييه الفلسطينيون في 30 مارس من كل عام، يعود إلى أحداث عام 1976 حينما وقعت اشتباكات دامية بين السكان الفلسطينيين في أراضي الـ48 وقوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية عن مصادرة أراضٍ فلسطينية.