رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فضيحة تسريب الخطط العسكرية.. هل ينجو مستشار ترامب من تداعيات التسريب الأمني؟

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

في حادثة أثارات العديد من التساؤلات حول كيفية إدارة الأمن القومي الأمريكي، أظهر الرئيس دونالد ترامب استعداده الدائم لحماية مستشاريه، حتى عندما ترتكب أخطاء فادحة قد تهدد الأمن القومي. 

وفي إطار فضيحة تسريب تفاصيل خطط عسكرية عبر تطبيق غير مؤمّن، وقف ترامب مدافعًا عن مستشاره للأمن القومي، مايك والتز، مشيرًا إلى أن الحادث ليس خطيرًا رغم تداعياته.

فضيحة التسريب عبر تطبيق غير مؤمّن

وتعود تفاصيل الحادثة إلى تسريب معلومات حساسة عبر تطبيق "سيجنال"، وهو تطبيق دردشة غير آمن، حيث تمت مناقشة خطط عسكرية أمريكية سرية. 

وعلى الرغم من الخطورة التي تنطوي عليها هذه الحادثة، دافع ترامب عن مستشاره مايك والتز، مؤكداً أنه لا يعتزم إقالته. 

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "NBC": "لقد تعلم مايكل والتز درسًا، وهو رجل طيب".

 

الدفاع عن الأخطاء: موقف ترامب المتكرر

وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في إدارة ترامب، اعتاد الرئيس ترامب على تقليل حجم الأخطاء التي تؤثر على الأمن القومي، ومنح المسؤولين المخطئين الدعم السياسي الكامل. 

وفي هذه الحالة، حاول ترامب التقليل من شأن الفضيحة، قائلًا إن الخطأ الذي وقع كان بسيطًا ولم يكن له عواقب خطيرة، مضيفًا "أن المشكلة نشأت بسبب خلل بسيط عندما أضاف مساعدو والتز شخصًا غير معني إلى المجموعة".

تصريحات متناقضة حول خطط الحرب

في وقت لاحق، خرجت تصريحات متناقضة من المتحدثة باسم وزارة الدفاع، كارولين ليفيت، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، حيث نفيا وجود أي مناقشات حول "خطط الحرب" عبر التطبيق. 

وفي سياق متصل، تتناقض هذه التصريحات مع رسائل نشرها الصحفي جولدبرج، الذي كان ضمن الدردشة، حيث كشف عن مناقشات تفصيلية حول توقيت الضربات الجوية وأهدافها العسكرية.

 

 موقف محرج في البيت الأبيض

ورغم محاولة البيت الأبيض التقليل من أهمية القضية، اعترف بأن المراسلات عبر المجموعة كانت "أصلية". 

كما فُتح تحقيق داخلي لفحص كيفية إضافة جولدبرج إلى الدردشة السرية دون أن يتم اكتشاف الأمر في الوقت المناسب. 

ووفقًا لجولدبرج، كانت المناقشات تتعلق بتفاصيل دقيقة حول توقيت الهجمات، الأهداف المحددة، والأسلحة المستخدمة، ما يعكس حجم الخطر الذي تم تهديده.

تداعيات وأزمة ثقة

وعلى إثر ذلك، أثارت هذه الفضيحة ضجة كبيرة في الأوساط السياسية الأمريكية، واعتبرها البعض واحدة من أكبر الإخفاقات الأمنية في تاريخ واشنطن. 

وتزايدت التكهنات داخل البيت الأبيض حول إمكانية استقالة أو إقالة مايك والتز، حيث تحدث بعض المسؤولين عن إمكانية مواجهته تداعيات خطيرة جراء هذا الحادث.

 

تم نسخ الرابط