الرئيس الإسرائيلي: مستعد للتضحية بنفسي من أجل الوصول للتفاهمات والوحدة
قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، اليوم الخميس، إنه لا يمكن إرسال أبنائها إلى الجبهة واتخاذ خطوات تتسبب في انقسامات عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف الرئيس الإسرائيلي خلال كلمة مصورة عبر حسابه على إكس، كم من العائلات المفجوعة وآلاف المواطنين الذين ألتقي بهم كل أسبوع يتوسلون ويصرخون لتجنب تعميق الخلافات والانقسامات.
ودعا هرستوغ خلال كلمته إلى الوحدة، والحفاظ على الدولة، والتحقيق الكامل والشامل والمستقل في الكارثة الرهيبة التي وقعت في السابع من أكتوبر، حتى لو تطلب الأمر التضحية بنفسي من أجل الوصول إلى التفاهمات والاتفاقيات.
على الجانب الآخر، دعت عائلات الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، إلى العودة إلى وقف إطلاق النار وإبرام اتفاق يعيد جميع المختطفين دفعة واحدة.
وأضافت عائلات الأسرى والمحتجزين، أنه لا مناص من الاتفاق على أن المقامرة بحياة المختطفين خطيئة ووصمة عار أخلاقية، مضيفة أن حديث الجيش عن إزالة أي تهديد لمواطني إسرائيل هل يشمل المختطفين.
وتساءلت عائلات المختطفين عن ما إن كان هناك تهديد لمواطني إسرائيل أكبر من التخلي عن بعضهم والسماح باختفائهم، مضيفة انه بدون إعادة المحتجزين لا يمكن هزيمة حماس ولن يتحقق الامن ولن يكون هناك تعافٍ.



