ليلة دامية في غزة.. الاحتلال يستأنف العدوان وسط تهديدات متصاعدة
أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الغارات الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 330 شخصًا، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وجاء هذا التصعيد بعد إعلان إسرائيل عن استئناف هجماتها الجوية على مختلف أنحاء القطاع.
إسرائيل تعلن تصعيد عملياتها ضد غزة
أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن الجيش تلقى تعليمات بتكثيف الهجمات ضد مواقع حركة حماس، في أعقاب تعثر المحادثات حول الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر توجيهات ببدء "إجراءات قوية" ضد حماس، متهمًا الحركة برفض جميع مقترحات التهدئة.
قيادات حماس في دائرة الاستهداف
كشفت وسائل إعلام فلسطينية عن استشهاد عدد من القيادات البارزة في حركة حماس خلال القصف، من بينهم أبو عبيدة الجماصي وعائلته، وعصام الدعاليس، العضوان في المكتب السياسي للحركة.
كما استشهد العميد بهجت أبو سلطان، مسؤول جهاز الأمن الداخلي، وأبو عمر الحتة وكيل وزارة العدل، واللواء محمود أبو وطفة وكيل وزارة الداخلية في قطاع غزة.
الغارات الأعنف منذ وقف إطلاق النار
وفقًا لشهادات السكان المحليين، شهدت غزة سلسلة انفجارات عنيفة منذ فجر الثلاثاء، حيث شن جيش الاحتلال أكثر من 35 غارة على مناطق متفرقة.
واعتبرت هذه الهجمات الأشد منذ وقف إطلاق النار في 19 يناير، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
تهديدات إسرائيلية بمزيد من التصعيد
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن جيشه سيواصل العمليات العسكرية ضد حماس "إلى أن يتم الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين"، مهددًا بفتح "أبواب الجحيم" على غزة في حال عدم تنفيذ مطالبه.
وأكد جيش الاحتلال استعداده لتوسيع الحملة العسكرية إلى ما هو أبعد من الضربات الجوية الحالية.
حماس ترفض الاتهامات وتحمّل نتنياهو المسؤولية
في المقابل، نفت حركة حماس الادعاءات الإسرائيلية بشأن تعثر المفاوضات، مؤكدة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من يرفض التقدم في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
