تحقيق سويدي بشأن تضرر كابل بحري جديد في بحر البلطيق.. هل بفعل فاعل؟
أعلنت السلطات السويدية، اليوم الجمعة، عن بدء النيابة العامة تحقيقًا في حادثة تضرر كابل جديد في بحر البلطيق، بالقرب من جزيرة جوتلاند، إذ يأتي الحادث في وقت حساس حيث تكثف السلطات الأوروبية التحقيقات في حوادث مماثلة في المنطقة.
تحقيقات أولية ومشاركة خفر السواحل السويدية
صرحت كارين كارز، الناطق باسم خفر السواحل السويدية، لوكالة "فرانس برس" بأن النيابة العامة السويدية قد باشرت تحقيقًا تمهيديًا في الواقعة، مشيرة إلى أن السفينة "كاي بي في 003" في طريقها إلى شرق جوتلاند.
كما أضاف خفر السواحل السويدية، أن الحادث وقع في المنطقة الاقتصادية السويدية، حيث تساهم السلطات السويدية في التحقيق في الحادث.

الموقف السويدي الرسمي
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، عن اهتمام الحكومة السويدية بما يحدث في بحر البلطيق، مؤكداً أن الحكومة تتابع عن كثب تطورات الوضع، وهو ما يعكس اهتمام السويد المتزايد بالأمن البحري في المنطقة.
التصعيد في بحر البلطيق
وفي سياق متصل، يأتي هذا الحادث في وقت حساس، حيث سبق في 5 يناير الماضي أن اجتمع ممثلو حلف شمال الأطلسي "الناتو" لبحث أمن البنية التحتية الحيوية في بحر البلطيق بعد الأضرار التي لحقت بكابلات بحرية تربط بين إستونيا وفنلندا.
وأشار حلف الناتو إلى أن الأضرار التي لحقت بتلك الكابلات هي جزء من سلسلة حوادث في المنطقة قيد التحقيق، وتعتبر السلطات أن هذه الحوادث قد تكون ناتجة عن عمليات تخريبية.

التضامن مع إستونيا وفنلندا
كما أكد حلف الناتو على تضامنه الكامل مع إستونيا وفنلندا بعد الحوادث الأخيرة، مشددًا على ضرورة تعزيز اليقظة والوعي حول الأوضاع في بحر البلطيق، بالإضافة إلى أهمية تعزيز الوجود العسكري في المنطقة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.