«بطاقة وفيزا» تكشفان هوية الضحية الثانية لـ سفاح المعمورة (تفاصيل)
كشفت جهات التحقيق تفاصيل مثيرة عن هوية الضحية الثانية للمتهم "نصر.ا" المحامى المعروف إعلاميًا بـ سفاح المعمورة بعد ارتكابه جرائم قتل ودفن ضحاياه داخل شقته.
وأعلنت جهات التحقيق أن الضحية الثانية هي سيدة تدعى "ت.ع"، تبلغ من العمر 63 عامًا، كانت موكلة عند المتهم، قام بقتلها ودفن جثمانها في غرفة بالشقة الخاصة به في منطقة المعمورة البلد بعدما نشب بينهام خلاف مالي، حيث تم التعرف على الضحية عن طريق العثور على البطاقة الشخصية وأحد كروت الفيزا الخاصة بها بجانب الجثمان.
الضحية الأولى "زوجة بلا آثر"
وكانت التحريات قد كشفت في وقت سابق، أن أول ضحايا سفاح المعمورة كانت زوجته التي تزوجها بعقد عرفي، ولم تدم العلاقة طويلًا، إذ اشتعلت الخلافات بينهما، ليتخذ القاتل قرارًا بإنهاء حياتها بطريقة بشعة، حيث قتلها ودفنها داخل شقته المستأجرة، محاولًا طمس أي أثر لها.
الضحية الثانية "الموكلة التي وثقت به"
عاد القاتل ليمارس هوايته الدموية، وهذه المرة كانت الضحية امرأة أخرى، موكلته التي وثقت به، حيث نشب بينهما خلاف مالي، فاستدرجها إلى شقته، وهناك نفذ جريمته بنفس الأسلوب البشع، حيث قام بلف جثمانها في أكياس بلاستيكية، وأحكم إغلاقها بمادة لاصقة لمنع انتشار الرائحة، ودفنها بجوار جثمان زوجته، وكأنهما مجرد ملفات قانونية أُغلقت إلى الأبد.

الضحية الثالثة "صدمة أخرى في العصافرة"
ظن الجميع أن الجريمة انتهت عند هذا الحد، لكن التحقيقات كشفت عن مفاجأة أخرى، فخلال البحث، توصلت الشرطة إلى شقة أخرى كان السفاح يستأجرها في منطقة العصافرة، حيث هرعت الأجهزة الأمنية إلى المكان، لتجد صدمة جديدة، جثة رجل مقطعة إلى نصفين، ملفوفة في أكياس بلاستيكية ومدفونة تحت الأرض.
وكان هذا الرجل قد تم الإبلاغ عن تغيبه منذ أكثر من عامين، ولكن لم يكن أحد يتوقع أن نهايته ستكون بهذه البشاعة، حيث تم استخراج الجثمان وآخذ عينة من الحمض النووي للتأكد من هويته.
18 شقة للسفاح في مناطق متفرقة
ولم تقف التحقيقات عند هذا الحد، فقد اكتشفت الأجهزة الأمنية أن السفاح استأجر 18 شقة في مناطق متفرقة، مما دفعها إلى توسيع دائرة البحث، خشية العثور على المزيد من الضحايا المدفونين تحت الأرض.
وتباشر النيابة العامة في الإسكندرية التحقيق في قضية "سفاح المعمورة"، للكشف عن تفاصيل الجرائم التي ارتكبها، ومواجهته بالأدلة والأدوات المستخدمة، مع استمرار حبسه على ذمة التحقيقات، فيما تواصل أجهزة المباحث تحرياتها وتفحص جميع بلاغات التغيب.



