رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سفاح المعمورة.. حكاية محامٍ ارتدى زي «الشيوخ» ليُقنن دماء ضحاياه

سفاح المعمورة
سفاح المعمورة

نرى العديد من الأشخاص بشخصياتهم التي يرتدونها كـ"ثوب" يختبئون خلفه، لتنفيذ إجرامهم ومخططاتهم، تكمن في إظهار شخصيات عكس باطنها، مثلما فعل سفاح المعمورة، الذي يظهر للكثيرين الثقة والتزامه بالدين وتنفيذه لتعاليمه بشكل مبالغ فيه من خلال استماع القرآن الكريم، وحب الشريعة، وترويج منشورات على “الفيسبوك”، بها أيات قرآنية وأحاديث نبوية. 

رجل القانون ومثال الشرف

صرخة في منتصف الليل كشفت ما يختبأ خلف تلك الشخصية التي شبها الكثير بأنه رجل القانون الشرعي، لكن ما ارتكبه يدل على نقص في هذا الجانب تمامًا من شخصيته، والدليل مبالغته الحادة في إظهاره له أمام الشخصيات التي كان يتعامل معها.

وظهرت أفعاله أنه يمتلك شخصية سيكوباتية، تكتسب ثقتها بنفسها من خلال أفعال العنف والقوة، مثل القتل الإيذاء الحاد، والستار الديني الذي يتخفى به، ظهر في النهاية عكس ما يبطن بداخله، لأنه يتلذذ بممارسة أعمال القتل، والتعذيب والانصياع له.
 

سفاح المعمورة
سفاح المعمورة

«سفاح المعمورة» من محام محترف إلى سفاح من نسل ريا وسكينه

تحول سفاح المعمورة من محامٍ محترف إلى سفاح يتجول في شوارع الإسكندرية، متخفيا خلف مهنته التي تُعد من أكثر المهن مثال للشرف والنزاهة، فاستغل مهنته لاصطياد ضحاياه وقتلهم ودفنهم داخل الشقق التي استأجرها علي طريقة "ريا وسكينة".

وتبدأ سلسلة جرائمه بقتل زوجته، التي نشبت بينه وبينها خلافات حادة، فقرر التخلص منها ودفنها داخل شقته، ثم استدرج الضحية الثانية وهي  موكلته وقتلها بنفس الطريقة، وقام بلف جثتها في أكياس بلاستيكية سوداء مغلقة بإحكام.

ولم تتوقف جرائمه عند هذا الحد، بل عثرت الأجهزة الأمنية على الجثة الثالثة وهي لرجل يعمل مهندس وكان يمتلك العديد من العقارات والأراضي، فخلص عليه بشكل شنيع، فعثر على جسده مقسوم إلى نصفين، مما دفع الشرطة للتحقيق في كافة الشقق التي استأجرها المتهم والتي بلغ عددها 18 شقة، بحثًا عن ضحايا آخرين ومازال التحقيق مستمر معه حتى الأن لكشف الدافع الحقيقي لجرائمه.

تم نسخ الرابط