«مستقبل أوكرانيا» يدفع بريطانيا للعب دور جديد في علاقة أوروبا بـ «ترامب» (تقرير)
تسعى بريطانيا لأن تكون جسرا بين أوروبا والولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الفترة المقبلة.
جسر بين أوروبا والولايات المتحدة
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، قال وزير الأعمال البريطاني جوناثان رينولدز، إن المملكة المتحدة تأمل في أن تكون بمثابة جسر بين أوروبا والولايات المتحدة تحت قيادة دونالد ترامب، وذلك قبل ما يمكن أن يكون أسبوعا حاسما من الدبلوماسية في تقرير مستقبل أوكرانيا.
المملكة المتحدة لم تستسلم في إقناع أمريكا بانضمام أوكرانيا للناتو
وبينما من المتوقع أن يسافر كير ستارمر إلى باريس يوم الاثنين لحضور قمة طارئة لزعماء أوروبا، قبل رحلة محتملة إلى واشنطن في الأسبوع التالي، قال رينولدز، إن المملكة المتحدة لم تستسلم بعد في إقناع الولايات المتحدة بالسماح لأوكرانيا بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
وأضاف رينولدز، أن الولايات المتحدة كانت على حق عندما طلبت من الدول الأوروبية المساهمة بشكل أكبر في الإنفاق الدفاعي من أجل حماية أوروبا .
القواسم المشتركة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين
وتابع: «لذا فإن أوروبا يجب أن تستجيب بهذه الطريقة، وأعتقد أننا في المملكة المتحدة يمكننا أن نلعب دوراً، باعتبارنا الجسر بين الولايات المتحدة وأوروبا بينما نتكيف مع هذا العصر الجديد وهو بالتأكيد عصر جديد ولكنني أعتقد أنه من الخطأ أن نصور هذا الأمر على أنه نوع من الخرق الأساسي، فما زال هناك قدر كبير من القواسم المشتركة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، ويتعين علينا أن نلعب دورنا في تعزيز هذه القواسم المشتركة».
وينظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماع باريس للتوصل إلى رد أوروبي مشترك على الجهود الأمريكية لاستبعاد الزعماء الأوروبيين من محادثات السلام، فضلا عن قضايا مثل عضوية أوكرانيا المستقبلية في حلف شمال الأطلسي.
وفي محاولة للتخفيف من تأثير الصدمة التي تعرضت لها أوروبا بسبب إعلان ترامب عن ما يبدو أنها خطة أحادية الجانب لإنهاء الحرب التي بدأت عندما غزت روسيا أوكرانيا، قال رينولدز، إنه لا يزال من الممكن السماح لأوكرانيا بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، قائلا إن الولايات المتحدة: «قالت إن كل شيء لا يزال على الطاولة».


