أخصائي نفسي لـ «الجمهور»: الحب شفاء لنا من أمراض كثيرة
تزامنا مع احتفال العالم اليوم بعيد الحب 2025، أو ما يسمى "الفلانتين"، يمكننا القول أن المحبّة الآمنة هي التي تخلق اهتمامًا بالمسافة التي تفصل بيننا وبين مَن نحب، فكيف تؤثر المشاعر وكلمات الحب في البشر؟ وما علاقة ذلك بالوقاية من الأمراض؟
يحتفل الأشخاص اليوم 14 فبراير من كل عام بعيد الحب، حيث يتبادل الأزواج والمحبون الهدايا لبعضهم البعض على سبيل المشاركة وتعبير كل منهم عن الحب للآخر، كما أنه يمثل يوما للشعور بالعاطفة وتقدير الشريك الآخر بكل إيجابية.
ونقدم لكم في التقرير التالي أهم فوائد الحب في علاج الأمراض من قبل الأخصائي النفسي عمار ياسر، في تصريح خاص لموقع «الجمهور» الإخباري من خلال السطور التالية:
معنى الحب من المنظور النفسي
أكد الأخصائي النفسي عمار ياسر أن الحب هو عبارة عن حالة من السعادة والرضا والسلام والتناغم النفسي الذي يشعر الفرد فيها بتوافق مع ذاته ومع من حوله فيصبح يرى كل شىء حوله بعيون محب.

أفضل طريقة للتعبير عن الحب من الجانب النفسي
وفي سؤاله عن أفضل طريقة للتعبير عن الحب من الجانب النفسي قال: "التعبير عن الحب هو إضفاء حالة من الراحة والهدوء والسكينة على المكان وعلى الأشخاص حيث أن المشاعر معدية والحالة النفسية مُعديه كما يمكننا التعبير عن الحب من خلال أن نجعل الاخرين يشعرون بارتياح لنا ويحدث ذلك من خلال توافقنا مع أنفسنا وشعورنا وامتلائنا بالسلام النفسي الذى يشع بعد ذلك ويتحول لطاقة حب مُعدية.
تأثير المشاعر وكلمات الحب على النفس البشرية
وأشار "ياسر" إلى أن الانسان عبارة عن مشاعر وأفكار، فالمشاعر تؤثر بشكل كبير حين تنتشر وكلما كانت مشاعر ممزوجة بالحب كلما كانت طاقة الحب أكثر انتشار وتأثيرا علينا، بينما الكلمات هى التى تحرك المشاعر وكلما كانت الكلمات متوافقة مع مشاعرنا كلما تحركت المشاعر وأصبحت تبحث أكثر عن كلمات تحركها أكثر، هذه هى الطبيعة البشرية تتراقص على لحن المشاعر وكلمات الحب.

هل العواطف يمكنها معالجة المشكلات والوقاية من الأمراض؟
أجاب “ياسر” عن السؤال مستكملا حديثه قائلا: “لاشك أن الحالة النفسية الإيجابية الناتجة عن المشاعر الايجابية تلعب دورا كبيرا فى الوقاية من الأمراض، حيث يوجد الكثير من الأمراض التى تنشأ بسبب الضغط النفسي لهذا كلما كانت طاقة الحب مرتفعة كانت مناعتنا أقوى ويصبح الحب شفاء لنا”.


