تيسيرات للمطورين.. ملفات على طاولة رئيس شركة العاصمة الإدارية
كشف المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، خلال مؤتمر صحفي بجمعية رجال الأعمال المصريين، عن مجموعة من التطورات الهامة في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ويستعرض الجمهور أبرز ما جاء خلال الاجتماع في السطور التالية.
التحصيل الكبير للغرامات وتيسيرات للمطورين
أكد المهندس خالد عباس أن شركة العاصمة الإدارية نجحت في تحصيل 75% من قيمة الغرامات المستحقة للمنطقة، مشيرًا إلى أن بعض الغرامات تم تحصيلها في غضون ساعتين بدون فوائد.
وأضاف أن الشركة قدمت بعض التيسيرات للمطورين في بعض المناطق، بما في ذلك السماح بزيادة الارتفاعات المسموح بها لاستئناف العمل. وهذه الخطوات تأتي في إطار دعم الشركات والمطورين وتحفيزهم على إنجاز مشروعاتهم في الوقت المحدد.
تعاون شامل مع المطورين
وقال المهندس خالد عباس: "نحن نتعاون مع المطورين وفق رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التكامل بين مختلف جوانب المدينة".
وأضاف أن هذه الفكرة تُطبّق للمرة الأولى في مصر، حيث يقوم المطورون بتنفيذ الواجهات والمباني الإدارية وغيرها من الأعمال منذ 25 عامًا دون مقابل، بهدف تحقيق شكل عام متناسق للمدينة.
وأشار إلى أن الشركة تمنح المطورين سنة إضافية مجانية بعد إنجاز 85% من الواجهات لتتيح لهم إنجاز الأعمال الداخلية براحة.
أوضح المهندس عباس أن التحدي الأكبر لشركة العاصمة الإدارية يتمثل في التعامل مع الجوانب البشرية والمالية حيث يسعى المشروع إلى التوسع الكبير من 25 وحدة سكنية حالياً إلى أكثر من 100 ألف وحدة سكنية في المستقبل.
و أكد أن توفير جميع الخدمات اللازمة لهذه الوحدات يمثل تحديًا كبيرًا، وهو ما تعمل الشركة على توفيره ضمن خططها الحياتية المتكاملة.
العاصمة ستصبح مدينة ذكية
أكد المهندس خالد عباس، أن العاصمة الإدارية الجديدة ستكون مدينة ذكية بكل المقاييس، موضحاً أن كل منزل في المدينة موصول بشبكة ألياف ضوئية فائقة السرعة، إضافة إلى أن البنية التحتية كاملة ستكون ذكية، تشمل العدادات والمجالس والشبكات.
ورغم التحديات الحالية، أكد أن العاصمة ستصبح مدينة ذكية متكاملة في المستقبل القريب، بما يعود بالنفع الكبير على سكانها.
التوسع في الاستثمارات الأجنبية
أشار المهندس عباس إلى أهمية التواصل الفعال مع المستثمرين الأجانب، مؤكدًا أن تنظيم لقاءات مباشرة معهم وعرض حجم الإنجازات على أرض الواقع سيسهم في جذب المزيد من الاستثمارات إلى المشروع.
ولفت إلى أن الشركة تسعى لجذب استثمارات من خلال الترويج للعاصمة الإدارية في المعارض الدولية، مع تقديم فرص استثمارية مغرية تنافس الأسواق العالمية.
تحسين إدارة المياه وتقليل الفاقد
فيما يتعلق بالمياه، أكد المهندس عباس أن نسبة الفاقد من المياه في شبكات المياه في الدولة تتراوح بين 25 و27%.
وذكر أن العاصمة الإدارية تسعى للوصول إلى المعدل العالمي للفاقد، الذي يتراوح بين 7 و10%. كما أضاف أن التعاون مع شركات دولية متخصصة، مثل شركة دورش الألمانية، سيسهم في تحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى أن محطة المياه الحالية للشركة تعد أحد استثماراتها المهمة وتصل طاقتها الإنتاجية إلى مليون ونصف متر مكعب يوميًا.
تطوير منطقة وسط البلد
أشار المهندس عباس إلى أن الحكومة تعمل بحذر لتطوير منطقة وسط البلد في العاصمة الإدارية، مشيرًا إلى أن الخطط تشمل تحسين البنية التحتية، وتوفير خدمات ذكية، وتأمين المنطقة بشكل كامل. وأكد أن هذه الجهود ستسهم في خلق بيئة حضرية متكاملة تواكب أحدث المعايير العالمية.
التركيز على الحياة المتكاملة
أكد المهندس عباس أن الهدف الأساسي لشركة العاصمة الإدارية هو تقديم تجربة حياة متكاملة في المدينة.
وأوضح: "نريد أن يشعر المواطن بأن العاصمة تقدم نمط حياة فريدًا ومتميزًا، وإلا ستصبح مجرد مدينة أخرى مكتظة". وأشار إلى أن المدينة ستضم كافة الخدمات الضرورية مثل المدارس والمستشفيات والمراكز التجارية التي ستجعل من العاصمة الإدارية نموذجًا حضريًا متقدمًا.
أوضح المهندس عباس أن التوسع في العاصمة الإدارية يعد من أبرز التحديات التي تواجه الشركة، حيث تطمح في توفير 100 ألف وحدة سكنية. وأشار إلى أن الشركة قد أنجزت العديد من المشاريع خلال الثلاث إلى خمس سنوات الماضية، لكنها ما زالت تواجه تحديات في توفير الخدمات اللازمة لجميع هذه الوحدات.