وزير خارجية السودان: تأخر الانتصار بسبب الدعم العسكري المستمر للمليشيا
قال وزير الخارجية السوداني علي يوسف، اليوم الثلاثاء، إن السودان تحتاج إلى شهرين أو ثلاثة، حتى يتمكن الجيش السوداني من تحرير البلاد، وطرد ميلشيا الدعم السريع من البلاد.
وأضاف وزير الخارجية السوداني خلال لقاء خاص عبر القاهرة الإخبارية، أننا على وشك القضاء على الظاهرة المرضية الخطيرة، التي تشبه السرطان والتي ضربت السودان والأمة السودانية، ونحن على وشك إعادة السوادن إلى أحضان أهله.
وأكد "يوسف"، أن واحدة من الأهداف الأساسية هي أن يعود التوافق والتجانس بين الشعب السوداني، خاصة وأن الشعب السوداني هو من دفع ثمن هذه الحرب القاسية، ونأمل بمشيئة الله أن تعود السودان مرة أخرى إلى طبيعتها مرة أخرى.

وأوضح وزير الخارجية السوداني، أنا نتمنى أن يكون احتفال السودانيين بالنصر، مع نهاية شهر رمضان المبارك، وأن يتمكن الجيش من إنهاء العمليات العسكرية في هذا الشهر، خاصة وأن هذا الشهر بالنسبة للأمة الإسلامية هو شهر الفتوحات، مثل حرب أكتوبر التي انتصرت فيها مصر على إسرائيل، وإن شاء الله يكون هو شهر الحسم.
وتابع علي يوسف، أن استمرار الحرب خلال تلك الفترة، لم يكن سوا لأن الميلشيا تزودت بأسلحة متطورة، واستغلت فرصة تواجدها في قلب الدولة السودانية، ثم بعد ذلك استمرت في تطوير ترسانتها العسكرية وزيادة الأسلحة المتطورة الخاصة بهم، مضيفاً أن فئات كبيرة من الشعب السوداني كانت تعتقد أن الحرب لن تستمر لشهر واحد، ولكن استمرارها طوال تلك المدة دليل على أن المليشيا تزودت بأسلحة متطورة ساعدتها على تطوير صفوفها.
وأكد وزير الخارجية السوداني، أن هناك بعض المساعدات العسكرية تصل بصورة منتظمة إلى أيادي ميلشيا الدعم السريع، ما جعل عمليات الحصار ومحاولة إنهاء تلك الحرب من قبل الجيش صعبة قليلاً.



