«تلطفوا بمن تحبون».. أبرز تأثيرات المشاعر السلبية على الجسد
الغضب والإحباط والخوف وغيرها من "المشاعر السلبية" كلها جزء من التجربة الإنسانية, يمكن أن تؤدي جميعها إلى التوتر، وغالبًا ما يُنظر إليها على أنها مشاعر يجب تجنبها أو تجاهلها أو التنصل منها بأي شكل من الأشكال، ولكنها قد تكون في الواقع أمرًا صحيًا لتجربتها , والأسلوب الأفضل هو إدارتها دون إنكارها.
إدارة المشاعر السلبية
إن فكرة "إدارة" المشاعر السلبية هي فكرة معقدة, هذا لا يعني تجنبها، فالتكيف مع التجنب هو في الواقع شكل من أشكال التكيف الذي يحاول القيام بذلك، ويمكن أن يأتي بنتائج عكسية في كثير من الأحيان.
بحسب موقع « Very Well Mind »المتخصص في مجال الصحة العقلية وضحت كيفية تأثير المشاغر السلبية علي الانسان.
كيف تؤثر المشاعر السلبية علينا؟
المشاعر السلبية يمكن أن تسبب التوتر يمكن لهذه الحالات العاطفية السلبية أن تخلق ضغطًا إضافيًا في جسمك وعقلك, هذا أمر غير مريح ولكنه قد يؤدي أيضًا إلى مشاكل صحية إذا أصبح التوتر مزمنًا أو ساحقًا, لا أحد يحب أن يشعر بعدم الارتياح، لذلك من الطبيعي أن ترغب في الهروب من هذه المشاعر.
توفر المشاعر السلبية أيضًا معلومات
في كثير من الأحيان، تكون هذه المشاعر مفيدة لأنها يمكنها أيضًا إرسال رسائل إلينا. على سبيل المثال يُظهر الغضب والقلق أن شيئًا ما يحتاج إلى التغيير وأن رفاهيتنا ربما تكون مهددة.
- الخوف هو نداء لزيادة مستوى الأمان لديك.
- يحفزنا الإحباط أو الاستياء على تغيير شيء ما في العلاقة.
في الأساس، المشاعر السلبية موجودة لتنبيهنا إلى أن شيئًا ما يحتاج إلى التغيير ولتحفيزنا على إجراء هذا التغيير.
وهناك دراسات نشرت في Journal of Occupational and Environmental» Medicine» أن الأفراد الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر الناتج عن القلق وسوء المزاج المستمر يقضون نحو 50% أكثر من وقت عملهم مقارنة بزملائهم غير المتوترين.
وتؤدي الأفكار والمشاعر السلبية المزمنة إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول ، أن مستويات الكورتيزول العالية قد تضعف وظيفة كريات الدم البيضاء، التي تلعب دورًا رئيسيًا في محاربة العدوى.
وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة علم وظائف الأعضاء عام 2016 إلى أن الأشخاص غير السعداء كانوا أكثر عرضة بنسبة 43٪ للإصابة بالزكام والنزلات الموسمية.