رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

​"الكبير بتاعنا راح".. نجل محمد رشدي يكشف كواليس بكاء والده على حليم

محمد رشدى وحليم
محمد رشدى وحليم

تحدث طارق محمد رشدي، نجل مطرب العمال والفلاحين الراحل محمد رشدي، عن محطات المواقف الصعبة واللحظات الإنسانية التي انهمرت فيها دموع والده، مؤكداً أن قلب والده الرقيق كان مليئاً بالوفاء والتأثر برحيل قمم الفن المصري الذين شاركوه رحلة الكفاح.


​وأوضح طارق، في تصريحات خاصة، للجمهور، أنه رغم شائعات المنافسة والخلافات التي أُثيرت كثيراً في الوسط الفني، فإن دموع والده عند رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ كانت حقيقية وصادقة للغاية؛ إذ كان رشدي مستلقياً على فراشه حين بث التلفزيون أغنية "في يوم في شهر في سنة" معلناً نبأ الرحيل، فانهمر في بكاء شديد وهو يصيح بحزن:
​"الكبير بتاعنا راح".


​وأضاف نجل الفنان الراحل أن لحظة الانكسار الحقيقية الأخرى في حياة والده تجلت عند وفاة رفيق دربه الموسيقار بليغ حمدي؛ ففي المطار وعقب وصول الجثمان القادم من باريس، خارت قوى رشدي تماماً ولم يستطع التماسك أو الوقوف على قدميه من هول الصدمة، حتى استند على الفنانة لطيفة لتسنده.


​وتابع طارق مبيناً كواليس "الدمعة الأخيرة" التي ذرفها والده أثناء تسجيل أغنية "العيون الكدابين"؛ حيث تأخر رشدي داخل الاستوديو بعد انتهاء التسجيل، وعندما دخل عليه نجله وجده يبكي بحرقة شديدة. وأشار طارق إلى أن الأسرة خشيت حينها أن يكون بكاؤه ناتجاً عن آلام مرض "سرطان العظام" الذي أصابه وكتّمت الأسرة خبره عنه حتى وفاته، إلا أن المفاجأة كانت أن رشدي يبكي خشوعاً وشكراً لله أن أمهله العمر ليردد هذا اللحن الشجي والجميل قبل رحيله.


​واختتم طارق محمد رشدي حديثه مشيراً إلى مفارقة القدر الحزينة؛ حيث شاءت الظروف أن يُطرح ألبومه الأخير "قطر الحياة" بالأسواق في نفس يوم عزاء والده، ليرحل مطرب العمال والفلاحين دون أن يفرح بنجاح عمله الأخير، لكنه ظل حاضراً في وجدان جمهوره بما قدمه من فن صادق وقريب لقلوب الناس.

تم نسخ الرابط