نجل محمد رشدي يكشف كواليس عرض الطلاق بـ "ساعة و8 جنيهات"
استعاد طارق محمد رشدي، نجل مطرب العمال والفلاحين الراحل محمد رشدي، تفاصيل واحدة من أصعب وأحرج اللحظات في حياة والده الإنسانية والفنية، متناولاً كواليس الحادث المروع الذي تعرض له في طريقه لإحياء حفل لصالح المجهود الحربي، وكيف تجلت فيه أصالة زوجته.
وأوضح طارق، في تصريحات خاصة، أن والده كان متجهاً إلى مدينة السويس برفقة عدد من الفنانين للمشاركة في دعم المجهود الحربي، حين وقع حادث سير مأساوي جراء اصطدام الأتوبيس الذي ينقلهم بسيارة نقل محمولة بأسطوانات البوتوجاز، وهو الحادث الذي أسفر عن رحيل الراقصة نادية فهمي في الحال.
وأضاف نجل الفنان الراحل أن والده خرج من هذا الحادث بكسر بالغ في القدم وجرح عميق في الحاجب أدى إلى تشوه ملامح وجهه بدرجة كبيرة، مشيراً إلى أنه في لحظة انكسار يأس شديدة، ظن رشدي أن رحلته ومستقبله الفني قد انتهيا للأبد.
وتابع طارق مبيناً موقف والده المؤثر عقب الحادث؛ إذ نزع ساعته من يده وجمع كل ما يملكه في جيبه من مال—وكان ثمانية جنيهات فقط—وسلمهما لزوجته قائلاً بنبرة قاطعة:
"هذا كل ما أملك في الدنيا.. خذيه وأنتِ طالق، فمن حقكِ أن تعيشي حياتكِ بعيداً عن رجل تشوّه وانتهى مستقبله الفني".
واختتم نجل المطرب الراحل حديثه مؤكداً أن أصالة والدته تجلت في رفضها التام والقاطع للطلاق، وتمسكها الشديد بالبقاء بجانبه ورعايته في محنته، قبل أن يتدخل الدكتور الشهير "الحفناوي" ببراعة متبرعاً بإجراء جراحة تجميلية دقيقة أعادت للمطرب ملامحه وأحيت لديه أمل العودة إلى المسرح ومواصلة عطائه الفني.
