الإفتاء: الصلاة بالحذاء جائزة شرعًا ولا هي واجبة ولا محرمة
أكدت دار الإفتاء أن الصلاة بالحذاء جائزة شرعًا، وأن حكمها يدور بين الندب والإباحة، فلا يجوز اعتقاد وجوب الصلاة بالحذاء، كما لا يجوز اعتقاد حرمتها، لأن الشرع لم يوجب ذلك ولم يمنعه.
وأوضحت الدار أن من صلى بالحذاء بقصد اتباع السنة فلا حرج عليه، ومن خلعه وصلى بدونه فلا إثم عليه، ما دام لم يعتقد وجوب أحد الأمرين أو تحريم الآخر.
وأضافت أن تطبيق ذلك في المساجد في العصر الحالي يحتاج إلى مراعاة الواقع؛ إذ إن الأحذية تتعرض في الطرق للنجاسات والأقذار، بخلاف ما كان عليه الحال في زمن الصحابة، الأمر الذي يستلزم التحقق من طهارة الحذاء قبل الصلاة به، حتى لا تتنجس المساجد أو يتأذى المصلون.
وشددت دار الإفتاء على أن المحافظة على نظافة المساجد وصيانتها من الأذى مقصد شرعي، ولذلك فإن الصلاة بالحذاء تبقى جائزة إذا كان الحذاء طاهرًا ولا يترتب على استعماله تلويث المسجد أو الإضرار بالمصلين.



