نائب: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة ومهدت لمسيرة البناء والتنمية
أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة ستظل واحدة من أهم المحطات التاريخية في مسيرة الدولة المصرية، باعتبارها نقطة تحول فارقة أسهمت في ترسيخ مبادئ وطنية راسخة، ورسخت مفهوم الدولة الحديثة القائمة على الاستقلال والسيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية، مشددًا على أن الثورة وضعت الأساس الحقيقي لمسيرة التنمية والبناء التي تواصلها الدولة المصرية حتى اليوم.
وأوضح جبيلي، في بيان له، أن ثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، وإنما شكلت انطلاقة حقيقية نحو بناء دولة قوية تمتلك قرارها الوطني المستقل، وسعت إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والكرامة الوطنية، وهي المبادئ التي لا تزال تمثل حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الثورة نجحت في إحداث تغييرات جذرية في مختلف القطاعات، وأسهمت في دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن ما تحقق عبر العقود الماضية من إنجازات كان امتدادًا للرؤية الوطنية التي انطلقت مع ثورة يوليو، والتي وضعت مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة الأولويات.
وأضاف أن الدولة المصرية تشهد اليوم مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تستند إلى نفس القيم التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها الحفاظ على استقلال القرار الوطني، وبناء مؤسسات قوية، وتحقيق التنمية المستدامة، وإطلاق المشروعات القومية الكبرى التي تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وأكد جبيلي أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة مهمة لاستحضار تضحيات أبناء الوطن الذين ساهموا في صنع هذا الحدث التاريخي، وتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل رفعة مصر واستقرارها، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتكاتف بين جميع أبناء الشعب.
وشدد على أن الحفاظ على مكتسبات الدولة يتطلب استمرار العمل والإنتاج، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية، لمواجهة مختلف التحديات، واستكمال مسيرة التنمية والإصلاح التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات.
واختتم النائب أحمد جبيلي بيانه بالتأكيد على أن ثورة 23 يوليو ستظل رمزًا للعزة والكرامة الوطنية، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، بما جسدته من معانٍ وطنية خالدة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل اليوم كتابة فصل جديد من تاريخها، مستندة إلى إرثها الوطني العريق وإرادة شعبها القادر دائمًا على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.