الإفتاء: محاكاة الأشخاص الأحياء بالذكاء الاصطناعي للتزييف أو إثارة الفتنة محرمة شرعًا
أكدت دار الإفتاء المصرية أن إنشاء أو استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لمحاكاة الأشخاص الأحياء بهدف اختلاق الوقائع، أو تحريف الأحداث، أو نشر الفتنة بين الناس، يعد أمرًا محرمًا شرعًا ومجرمًا قانونًا، لما ينطوي عليه من كذب وتزوير وتدليس وبهتان، فضلًا عن الاعتداء على أعراض الناس وحقوقهم وأموالهم، وهي من كبائر الذنوب.
وأوضحت الدار أن هذا الحكم يشمل جميع صور الاستخدام المسيء، سواء تم ذلك بإذن الشخص المعني أو دون إذنه، وسواء كان بدافع المزاح والترفيه أو لأي غرض آخر، متى ترتب عليه التزييف أو الإضرار أو تضليل الناس.
وفي المقابل، بينت دار الإفتاء أن المحاكاة التوثيقية التي تعرض الأحداث كما وقعت بالفعل، دون تحريف أو إساءة لصاحبها، تجوز شرعًا إذا كانت وسيلة توضيحية فعالة لنشر القيم الأخلاقية والتربوية وبناء الوعي، وذلك بشرط الحصول على إذن صاحب الشأن، والالتزام بالضوابط الشرعية، وخلو المحتوى من أي مخالفات أو محظورات شرعية.



