رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماء في الأذن بعد السباحة؟ علامات تكشف متى يتحول الأمر إلى خطر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع ارتفاع درجات الحرارة والإقبال على السباحة خلال فصل الصيف، تصبح مشكلة دخول الماء إلى الأذن من أكثر الشكاوى شيوعًا، ورغم أن الأمر يختفي غالبًا من تلقاء نفسه، فإن بقاء الماء لفترة طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات تستدعي التدخل الطبي.

وتوضح أطباء الأنف والأذن والحنجرة أن كمية بسيطة من الماء تخرج عادة من قناة الأذن خلال دقائق، لكن في بعض الحالات قد تظل عالقة، مسببة شعورًا بالانسداد أو عدم الراحة.

وتشمل العلامات الأكثر شيوعًا وجود احتقان في الأذن، أو سماع صوت يشبه القرقرة، أو ضعف مؤقت في السمع، أو الإحساس بوجود سائل داخل الأذن عند تحريك الرأس. ويزداد خطر الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، المعروف باسم "أذن السباح"، خاصة بعد السباحة في المسابح أو المياه المفتوحة.

وللتخلص من الماء بطريقة آمنة، يُنصح بإمالة الرأس نحو الأذن المصابة وسحب صيوان الأذن برفق للمساعدة على خروج الماء، كما قد يساعد الاستلقاء على الجانب بحيث تكون الأذن المتأثرة إلى الأسفل. ويمكن أيضًا تجفيف الجزء الخارجي من الأذن بمنشفة وتركها تجف بشكل طبيعي.

ويحذر الأطباء من استخدام أعواد القطن أو الدبابيس أو إدخال الأصابع داخل الأذن لمحاولة إزالة الماء، لأن ذلك قد يسبب خدوشًا في جلد قناة الأذن أو يدفع الماء إلى الداخل، ما يزيد احتمالات حدوث التهاب. كما لا يُنصح باستخدام قطرات أو مواد مثل الكحول أو بيروكسيد الهيدروجين دون استشارة طبية.

ويجب مراجعة الطبيب إذا استمر الشعور بانسداد الأذن لأكثر من 24 ساعة، أو ظهر ألم أو حكة أو إفرازات، أو حدث ضعف واضح في السمع أو ارتفاع في درجة الحرارة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ من مشكلات الأذن أو خضعوا لجراحات سابقة.

ويؤكد المختصون أن معظم حالات دخول الماء إلى الأذن بسيطة، لكن التعامل الخاطئ معها قد يحول مشكلة مؤقتة إلى التهاب يحتاج إلى علاج، لذلك يبقى الحل الأفضل هو ترك الأذن تتخلص من الماء طبيعيًا وطلب المساعدة الطبية عند ظهور علامات غير معتادة.

تم نسخ الرابط