تحرك إيراني مفاجئ.. وزير الداخلية يتوجه إلى باكستان وسط التصعيد مع أمريكا
تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، التي تستعد لاستقبال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، في زيارة قصيرة تستغرق يومًا واحدًا، وذلك في توقيت يشهد تصاعدًا في التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مؤمني سيصل إلى باكستان غدًا الاثنين، دون أن تكشف عن جدول أعمال الزيارة أو الملفات التي سيبحثها مع المسؤولين الباكستانيين.
ونقلت وكالة "الأخبار العاجلة" الإيرانية عن مصادر مطلعة أن الزيارة ستكون خاطفة، فيما لم يصدر أي إعلان رسمي من طهران أو إسلام آباد بشأن أهدافها أو طبيعة اللقاءات المرتقبة.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة مع استمرار المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، وهو ما يضفي أهمية خاصة على التحركات الدبلوماسية بين البلدين.
وفي سياق متصل، جددت باكستان دعوتها إلى خفض التوتر والالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار، مؤكدة ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع دائرة التصعيد في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يتطلب احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مع الالتزام الكامل بتفاهمات وقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتشير تقارير إلى أن باكستان لعبت خلال الفترة الماضية دورًا في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، عبر عدد من كبار مسؤوليها، من بينهم قائد الجيش المشير عاصم منير ووزير الداخلية محسن نقوي، في إطار المساعي الرامية إلى تهدئة التوترات وتعزيز قنوات التواصل بين الجانبين.



