رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قلعة قايتباي بالإسكندرية.. أيقونة تاريخية تحرس البحر المتوسط وتحكي أمجاد المدينة

قلعة قايتباي
قلعة قايتباي

تواصل قلعة قايتباي بالإسكندرية جذب آلاف الزائرين من المصريين والأجانب على مدار العام، باعتبارها واحدة من أبرز المعالم الأثرية والسياحية في مصر، حيث تجمع بين قيمتها التاريخية الفريدة وموقعها المميز على ساحل البحر المتوسط، لتظل شاهدًا حيًا على تاريخ مدينة الإسكندرية ودورها الحضاري والعسكري عبر القرون.

وتقع القلعة في أقصى الطرف الشرقي لجزيرة فاروس، وشُيدت في القرن الخامس عشر الميلادي بأمر من السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي، فوق أنقاض منارة الإسكندرية القديمة، التي كانت تُعد إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وذلك بهدف حماية السواحل المصرية من الغزوات البحرية وتأمين الميناء الشرقي للمدينة.

وتتميز القلعة بطرازها المعماري الإسلامي الفريد، حيث تضم أسوارًا دفاعية وأبراجًا ضخمة وممرات داخلية وقاعات كانت تستخدم لأغراض عسكرية، إلى جانب مسجد صغير وساحات تطل مباشرة على البحر، ما يجعلها نموذجًا مميزًا لفنون العمارة العسكرية في العصر المملوكي.

وتوفر القلعة لزوارها تجربة سياحية متكاملة، إذ تمنحهم فرصة للتجول داخل أروقتها التاريخية والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على البحر المتوسط، فضلًا عن التقاط الصور التذكارية ومشاهدة حركة السفن واليخوت في ميناء الإسكندرية، وهو ما يجعلها من أكثر المزارات جذبًا للسائحين.

وتحيط بالقلعة مجموعة من أبرز المعالم السياحية والثقافية في الإسكندرية، مثل مكتبة الإسكندرية، ومتحف الأحياء المائية، والميناء الشرقي، إلى جانب عدد من الأسواق والمطاعم المطلة على البحر، الأمر الذي يجعل زيارتها جزءًا من برنامج سياحي متكامل داخل عروس البحر المتوسط.

وتحظى قلعة قايتباي باهتمام كبير من الجهات المعنية، التي تنفذ أعمال صيانة وترميم دورية للحفاظ على مكوناتها الأثرية، مع تطوير الخدمات المقدمة للزائرين، بما يسهم في تحسين التجربة السياحية والحفاظ على أحد أهم الشواهد التاريخية في مصر.

وتبقى قلعة قايتباي رمزًا لتاريخ الإسكندرية العريق، وواحدة من أبرز وجهات السياحة الثقافية والأثرية في مصر، لما تمثله من قيمة حضارية وتاريخية كبيرة، إلى جانب موقعها الفريد الذي يجمع بين عبق الماضي وجمال البحر المتوسط، لتظل مقصدًا رئيسيًا لعشاق التاريخ والعمارة والمناظر الطبيعية.

تم نسخ الرابط