رضا فرحات يطالب بتفعيل قوانين تجريم الشائعات وخطاب الكراهية على مواقع التواصل
حذر الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، من تنامي المخاطر الناتجة عن الاستخدام غير المسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن بعض هذه المنصات تحولت إلى بيئة لنشر الشائعات وخطاب الكراهية وإثارة الفتن، بما يهدد استقرار المجتمع ومنظومة القيم.
وأوضح فرحات أن التأثيرات السلبية لمواقع التواصل لم تعد تقتصر على الجانب الأخلاقي، بل امتدت إلى الأسرة المصرية، حيث أسهم الإفراط في استخدامها في تراجع الحوار الأسري، وضعف الروابط بين أفراد الأسرة، وزيادة ظواهر الإدمان الرقمي، إلى جانب تعرض الأطفال والشباب لمحتويات غير ملائمة.
وأشار إلى أن الشائعات وحروب المعلومات أصبحت من أخطر التحديات التي تواجه الدولة، لما تسببه من إثارة البلبلة وزعزعة الثقة في المؤسسات، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخاطر.
ودعا نائب رئيس حزب المؤتمر إلى:
إطلاق برامج وطنية للتثقيف والوعي الرقمي تستهدف مختلف الفئات العمرية.
تعزيز دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر ثقافة التحقق من المعلومات.
تفعيل القوانين التي تجرم نشر الأخبار الكاذبة والتحريض على العنف وخطاب الكراهية، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية.
وأكد رضا فرحات أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة للبناء والتنمية إذا أُحسن استخدامها، لكنها قد تتحول إلى وسيلة للهدم في غياب الوعي والمسؤولية، مشددًا على أن حماية الأمن الاجتماعي والفكري مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع.



