رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الحديدي: التصعيد بين واشنطن وطهران يهدد استقرار المنطقة.. ومضيق هرمز تحت المجهر

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة وإيران

حذرت الإعلامية لميس الحديدي من تداعيات التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن مذكرة التفاهم التي وُقعت بين الجانبين لم تصمد طويلًا، في ظل تصاعد العمليات العسكرية واتساع نطاق المواجهة.

مذكرة التفاهم تنهار قبل شهر

وخلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع على قناة النهار، قالت الحديدي إن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو دخلت مرحلة الانهيار، بعدما شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في الضربات المتبادلة.

وأضافت أن اليوم يُعد الأكثر عنفًا منذ توقيع الاتفاق، في ظل استهداف الولايات المتحدة مواقع إيرانية، إلى جانب توسع الهجمات الإيرانية لتشمل أهدافًا جديدة.

تصعيد يمتد إلى دول الخليج

وأوضحت لميس الحديدي أن الهجمات الإيرانية، بحسب ما أشارت إليه، لم تعد تقتصر على القواعد الأمريكية في الخليج، بل امتدت إلى استهداف بنية تحتية في عدد من دول الخليج، من بينها محطات الكهرباء والمياه، مشيرة إلى أن الكويت كانت من أوائل الدول التي تأثرت بهذه التطورات.

كما لفتت إلى وجود مؤشرات على احتمال دخول إسرائيل على خط التصعيد، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

لماذا تتابع مصر تطورات مضيق هرمز؟

وأكدت لميس الحديدي أن الاهتمام المصري بتطورات مضيق هرمز يرتبط بتأثيره المباشر على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، فضلًا عن انعكاساته على أسعار الطاقة.

وأشارت إلى أن سعر النفط ارتفع إلى نحو 88 دولارًا للبرميل مع تصاعد التوترات، بعدما كان قد تراجع إلى حدود 70 دولارًا عقب توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

تساؤلات حول مستقبل المنطقة

واختتمت لميس الحديدي حديثها بطرح تساؤلات حول مسار الأزمة خلال الفترة المقبلة، قائلة إن المشهد يثير علامات استفهام بشأن ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو موجة جديدة من التصعيد العسكري، أم أن ما يجري يظل في إطار مواجهة محدودة بين الولايات المتحدة وإيران دون الانزلاق إلى صراع أوسع.

تم نسخ الرابط