رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مفاجأة من داخل إسرائيل.. دعوات للإفراج عن مروان البرغوثي

 مروان البرغوثي
مروان البرغوثي

عاد اسم القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي إلى دائرة الجدل السياسي، رغم مرور أكثر من عقدين على وجوده في السجون الإسرائيلية، وذلك بعد دعوة غير متوقعة أطلقها السفير الإسرائيلي الأسبق لدى فرنسا والمؤرخ إيلي برنافي للإفراج عنه، معتبرًا أنه الشخصية الأبرز القادرة على توحيد الفلسطينيين حول مشروع سياسي يقوم على حل الدولتين.

وفي مقال نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، رأى برنافي أن البرغوثي لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد أسير ضمن آلاف المعتقلين الفلسطينيين، بل شخصية تمتلك حضورًا سياسيًا استثنائيًا، واصفًا إياه بـ"مانديلا الفلسطيني".

وأشار إلى أنه التقى البرغوثي مرتين خلال لقاءات غير رسمية صاحبت مفاوضات أوسلو في مدريد، وقال إنه لمس لديه رؤية سياسية واضحة تقوم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل، مع تعاون يخدم مصالح الشعبين.

وأكد برنافي أن البرغوثي، بحسب تقديره، ظل متمسكًا بهذا الموقف طوال سنوات اعتقاله، معتبرًا أن إصراره على خيار التسوية السياسية هو ما يجعله محل رفض من قبل القوى المناهضة لفكرة حل الدولتين.

ويُعد البرغوثي، المولود عام 1959، أحد أبرز قيادات حركة "فتح"، إذ برز اسمه خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، قبل أن تعتقله القوات الإسرائيلية في مدينة رام الله عام 2002.

وفي وقت لاحق، أصدرت المحاكم الإسرائيلية بحقه خمسة أحكام بالسجن المؤبد بعد إدانته بالمسؤولية عن هجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين، بينما رفض البرغوثي تلك الأحكام، ويؤكد مؤيدوه أن محاكمته حملت أبعادًا سياسية.

ورغم سنوات السجن الطويلة، لا يزال البرغوثي يحتفظ بمكانة بارزة في الساحة الفلسطينية، إذ أظهرت استطلاعات رأي متكررة تصدره قائمة الشخصيات الأكثر شعبية، كما حصد أعلى الأصوات في انتخابات اللجنة المركزية لحركة "فتح" في أكثر من مناسبة، ما عزز حضوره في المشهد السياسي الفلسطيني رغم استمرار اعتقاله.

تم نسخ الرابط