رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حرب مافيا تهز إسرائيل.. عصابتا "جاروشي" و"موسلي" تشعلان الشوارع

 حرب مافيا تهز إسرائيل
حرب مافيا تهز إسرائيل

خرج إلى العلن صراع دموي بين أبرز عصابات الجريمة المنظمة في إسرائيل، متجاوزًا حدود المواجهات الجنائية التقليدية، في مشهد يعكس تصاعد نفوذ المافيا وسط انتقادات متزايدة لأداء الأجهزة الأمنية.

وتزامنت هذه التطورات مع تقرير نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، حمل انتقادات حادة لوزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، معتبرًا أن سياساته وتعييناته داخل جهاز الشرطة أسهمت في إضعاف المؤسسة الأمنية، ما أتاح للجريمة المنظمة توسيع نفوذها.

ويرى مراقبون أن حالة الارتباك الأمني منحت منظمتي "جاروشي" و"موسلي"، وهما من أبرز شبكات الجريمة المنظمة في إسرائيل، مساحة أكبر لفرض نفوذهما، مع تصاعد عمليات الابتزاز وتصفية الحسابات في عدد من المدن.

مطاعم "جابانيكا" في قلب الصراع

وتحولت سلسلة مطاعم "جابانيكا" الشهيرة، المتخصصة في المأكولات الآسيوية، إلى أحدث ساحات المواجهة بين التنظيمين، بعدما شهد عدد من فروعها تهديدات أمنية وهجمات استهدفت بث الذعر وإلحاق أضرار بالمصالح التجارية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التحقيقات رصدت إلقاء قنبلة صوتية بالقرب من أحد الفروع في بلدة "روش بينا"، إلى جانب العثور على عبوة ناسفة وهمية قرب فرع آخر في مدينة هرتسليا، في رسائل تهديد اعتُبرت جزءًا من صراع النفوذ بين العصابات.

كما امتدت التهديدات إلى مسؤولين عن فروع السلسلة، وشملت رسائل ابتزاز واتصالات هاتفية، فضلًا عن استهداف سيارات ومنازل مرتبطة بمقربين من مالك السلسلة ورئيس نادي بيتار القدس، باراك أبراموف.

وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة قضية ابتزاز سابقة تعرض لها أبراموف، دفعت السلطات الإسرائيلية عام 2022 إلى توقيف أحد قيادات منظمة "موسلي" للاشتباه في ضلوعه بالقضية، في مؤشر على استمرار الصراع بين شبكات الجريمة المنظمة.

من هما "جاروشي" و"موسلي"؟

تُعد منظمة "جاروشي"، التي تتخذ من حي الجواريش بمدينة الرملة مركزًا لنشاطها، واحدة من أكبر شبكات الجريمة المنظمة، وتشير تقارير إسرائيلية إلى تورطها في تجارة الأسلحة والمخدرات، وفرض الإتاوات، وغسل الأموال، إلى جانب محاولات التغلغل في بعض الأنشطة الاقتصادية.

أما منظمة "موسلي"، التي تنشط في منطقة تل أبيب، فتُعرف بنفوذها المالي الواسع، حيث ترتبط أنشطتها بالقمار غير القانوني، وعمليات الابتزاز، والإقراض غير المشروع، وغسل الأموال عبر استثمارات وشركات مختلفة، فضلًا عن اعتمادها على منظومة أمنية متطورة لحماية قياداتها.

خلفية الصراع

وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن جذور الأزمة تعود إلى رجل الأعمال باراك أبراموف، مالك سلسلة "جابانيكا"، الذي كان يتمتع، وفقًا لهذه التقارير، بعلاقات وثيقة مع منظمة "جاروشي"، قبل أن يتحول لاحقًا إلى معسكر منظمة "موسلي".

وبحسب الرواية المتداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، اعتبرت "جاروشي" هذا التحول تهديدًا لنفوذها، لتبدأ موجة من الهجمات والتهديدات استهدفت سلسلة المطاعم ومحيطها، في إطار صراع مستمر على النفوذ والولاءات داخل عالم الجريمة المنظمة.

تم نسخ الرابط