تأجيل مفاجئ لاجتماع أمريكي - لبناني - إسرائيلي.. ماذا يحدث في جنوب لبنان؟
شهد ملف جنوب لبنان تطورًا جديدًا بعدما قررت الولايات المتحدة تأجيل الاجتماع الافتراضي الذي كان مقررًا، الجمعة، ويجمع وفودًا عسكرية من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، لمناقشة آليات تنفيذ المرحلة الأولى من "المناطق التجريبية" ضمن "اتفاق الإطار"، ما أدى إلى إرجاء انطلاق الخطوات التنفيذية للاتفاق.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن قرار التأجيل جاء لإتاحة مزيد من الوقت لاستكمال الترتيبات الفنية ووضع الآليات التنفيذية، مع توقعات بعقد الاجتماع خلال زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، إلى العاصمة اللبنانية بيروت في 23 يوليو الجاري.
في المقابل، اعتبرت مصادر عسكرية أن إسرائيل تستفيد من تأجيل الاجتماع لمواصلة عملياتها العسكرية وأعمال التدمير في القرى الحدودية، إلى جانب كسب مزيد من الوقت في ظل استمرار تمسكها بعدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وعلى الصعيد الداخلي، صعّد "حزب الله" انتقاداته لـ"اتفاق الإطار"، محذرًا من أن مساره قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الداخلي ووحدة اللبنانيين، مؤكدًا في الوقت نفسه جاهزية "المقاومة" للتعامل مع مختلف السيناريوهات.
بالتزامن مع ذلك، دعا القائم بأعمال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو، خلال جلسة لمجلس الأمن، إلى تعزيز دور الدولة اللبنانية في بسط سلطتها عبر الجيش، معتبرًا أن تنفيذ القرار الدولي 1701 يرتكز على هذه الخطوة، كما طالب بتوفير دعم دولي لمساندة جهود التعافي وترسيخ الاستقرار في لبنان.



