الإفتاء: إشاعة الفاحشة وتتبع خصوصيات الناس من كبائر الذنوب
أكدت دار الإفتاء أن إشاعة الفاحشة في المجتمع من الجرائم الأخلاقية التي حذر منها الإسلام أشد التحذير، مشيرة إلى أن تتبع أخبار الناس الخاصة ونشرها بينهم بقصد التشهير أو الإثارة يُعد من السلوكيات المحرمة التي تهدد تماسك المجتمع وتنتهك حرمات الأفراد.
وأوضحت دار الإفتاء، في معرض ردها على سؤال حول حكم إشاعة الأخبار الخاصة التي لا يرغب أصحابها في نشرها، أن الله سبحانه وتعالى توعد من يحبون إشاعة الفاحشة بين المؤمنين بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [النور: 19].
وأضافت أن الإسلام يدعو إلى ستر العيوب وصيانة الخصوصيات، ويحرم التجسس وتتبع العورات، لما في ذلك من أذى للأفراد وإفساد للعلاقات الاجتماعية، مؤكدة أن نشر الفضائح أو تداول الأخبار الخاصة دون حق يعد من صور الاعتداء على حقوق الآخرين ومخالفةً لقيم الدين والأخلاق.