رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دونجا يكشف كواليس رحيله: لم أحصل على مستحقاتي وسأخدم الزمالك في أي موقع

دونجا
دونجا

فتح تامر عبد الحميد "دونجا"، نجم الزمالك السابق، ملف رحيله عن قطاع الناشئين بالنادي، كاشفًا تفاصيل الفترة التي قضاها داخل القلعة البيضاء، مؤكدًا أنه لم يحصل على كامل مستحقاته المالية، رغم استمراره في أداء مهامه طوال أشهر عمله.

وشدد دونجا على أن ارتباطه بالزمالك لم يتغير، مؤكدًا استعداده لخدمة النادي في أي دور، مهما كان حجمه.

أكد تامر عبد الحميد أنه كان يتمنى الاستمرار داخل قطاع الناشئين بنادي الزمالك، إلا أنه اتخذ قرار الرحيل قبل نحو شهر ونصف، بعدما شعر بعدم وجود العدالة داخل المنظومة.

وأوضح، خلال تصريحات لبرنامج "ستاد المحور"، أن فترة عمله استمرت 10 أشهر، لكنه لم يتقاض سوى راتب شهرين فقط، مشيرًا إلى أنه كان يتحمل بعض المصروفات من أمواله الخاصة من أجل تسيير العمل داخل القطاع.

لم أشعر بالتقدير داخل الزمالك

وأشار دونجا إلى أن إدارة الزمالك أبلغته عند تعيينه بأنه سيشغل منصب مساعد المدير الفني لقطاع الناشئين، إلا أن المدير الفني لم يتم تعيينه حتى الآن.

وأضاف أن هذا الأمر، إلى جانب عدم حصوله على مستحقاته المالية كاملة، جعله يشعر بعدم التقدير، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار إنهاء مشواره داخل القطاع.

رسالة حب للقلعة البيضاء

ورغم انتقاداته، أكد نجم الزمالك السابق أنه يرفض الإساءة إلى النادي الذي يعتبره بيته، مشددًا على أن علاقته بالقلعة البيضاء أكبر من أي منصب.

وقال دونجا إنه إذا طُلب منه حراسة بوابة نادي الزمالك فسيوافق دون تردد، تعبيرًا عن حبه الكبير للنادي ورغبته الدائمة في خدمته.

إشادة بموهبة شابة ورسالة إلى مسؤولي القطاع

وأثنى دونجا على إمكانات المدافع الشاب خالد السيد، مؤكدًا أنه من أبرز المواهب الموجودة في قطاع الناشئين، ويرى أنه قادر على تقديم الإضافة للفريق الأول حال حصوله على الفرصة.

كما تمنى التوفيق لحازم إمام في مهمته داخل قطاع الناشئين، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه لا يعرف أسباب استمرار بدر حامد داخل النادي رغم ما تردد عن رحيله.

واختتم دونجا تصريحاته بالتأكيد على أن العمل داخل نادي الزمالك يمنح أي شخص خبرة كبيرة، موضحًا أن مجرد قضاء يوم واحد داخل القلعة البيضاء يكفي لاكتساب خبرات تؤهل للعمل في أي نادٍ آخر.

تم نسخ الرابط