الإفتاء: سباب الناس وبذاءة اللسان من المحرمات الشرعية وتنافي مكارم الأخلاق
أكدت دار الإفتاء أن سبَّ الناس والإكثار من الألفاظ البذيئة وسوء الكلام من الأمور المحرمة شرعًا، لما يترتب عليها من إيذاء الآخرين وإفساد العلاقات بين الناس، مشددة على أن المسلم مطالب بحفظ لسانه والتحلي بحسن الخلق في تعاملاته.
وأوضحت الدار، ردًا على سؤال حول حكم شخص اعتاد سباب الناس والإساءة إليهم، أن الشريعة الإسلامية نهت عن هذا السلوك نهياً قاطعًا، وجعلته من مظاهر الفسوق وسوء الأدب، مستشهدة بقول النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»، وهو حديث متفق عليه عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأضافت أن حسن اللسان من أبرز صفات المؤمنين، وأن بذاءة اللسان وكثرة السباب تتنافى مع القيم الإسلامية التي تدعو إلى الرحمة والاحترام وصيانة كرامة الناس، داعية إلى تجنب الألفاظ الجارحة والتزام الكلمة الطيبة التي تؤلف بين القلوب وتحقق السلم المجتمعي.



