مصطفى بكري: تعطيل هرمز يهدد الاقتصاد العالمي
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن التطورات الإقليمية تعكس تصاعد حدة التنافس في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن بعض التقديرات ترى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تتجه مجددًا إلى انتهاج سياسة الضغوط المشددة تجاه إيران، في ظل اعتبارات سياسية داخلية ومتغيرات دولية متسارعة.
وخلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية صدى البلد، أوضح بكري أن المشهد الراهن لم يعد يقتصر على الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، بل أصبح مرتبطًا بصراع أوسع حول النفوذ الإقليمي، وتأمين مصادر الطاقة، وحماية الممرات البحرية، إلى جانب ملامح إعادة تشكيل التوازنات السياسية في المنطقة.
وشدد على رفضه الكامل لأي تهديد يستهدف دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن أمن كل من الكويت والمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عُمان يمثل جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي العربي، ولا يمكن القبول بأي مساس باستقرار هذه الدول.
وأشار مصطفى بكري إلى أن أي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز ستكون له تداعيات تتجاوز حدود المنطقة، نظرًا للدور الحيوي الذي يؤديه المضيق في نقل إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية، الأمر الذي قد ينعكس بصورة مباشرة على أسواق النفط وسلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي بأكمله.