رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

64.5% زيادة في أعداد الموفدين للخارج في مهام علمية خلال عام 2025

الإحصاء
الإحصاء

كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في نشرته السنوية الصادرة اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الموفدين للخارج في مهام علمية خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بتطوير الكفاءات العلمية والبحثية وتعزيز التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الدولية.

وأظهرت النشرة أن إجمالي عدد الموفدين للخارج في مهام علمية بلغ 612 موفدًا خلال عام 2025، مقابل 372 موفدًا في عام 2024، بزيادة بلغت 64.5%، وهو ما يعد من أعلى معدلات النمو في السنوات الأخيرة.

عين شمس تتصدر الجامعات الأكثر إيفادًا للباحثين

وأوضحت البيانات أن إجمالي عدد الموفدين للخارج خلال الفترة من 2022 حتى 2025 بلغ 1342 موفدًا، تصدرت خلالها جامعة عين شمس قائمة الجامعات الأكثر إيفادًا بإجمالي 105 موفدين.

وجاءت جامعة القاهرة في المركز الثاني بعدد 74 موفدًا، تلتها جامعة الإسكندرية بـ63 موفدًا، ثم جامعة أسيوط بعدد 44 موفدًا، فيما حلت جامعة بنها في المركز الخامس بإجمالي 28 موفدًا.

وسجلت باقي الجامعات والمؤسسات العلمية المصرية 1028 موفدًا خلال الفترة نفسها، ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة في برامج الإيفاد العلمي على مستوى مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.

الماجستير والدكتوراه يستحوذان على النصيب الأكبر

وأشارت النشرة إلى تنوع المهام العلمية التي أوفد من أجلها الباحثون خلال عام 2025، حيث جاءت بعثات الماجستير في المرتبة الأولى بعدد 162 موفدًا، بما يمثل 26.5% من إجمالي الموفدين.

وجاءت بعثات الدكتوراه في المركز الثاني بإجمالي 142 موفدًا بنسبة 23.2%، بينما بلغ عدد الموفدين في برامج التدريب 96 موفدًا بنسبة 15.7%.

كما سجلت المهام العلمية بعد الدكتوراه 83 موفدًا بنسبة 13.6%، فيما بلغ عدد الموفدين لجمع المادة العلمية 68 موفدًا بنسبة 11.1%، ووصل عدد المشاركين في مشروعات الأبحاث إلى 61 موفدًا بنسبة 10% من إجمالي الموفدين.

الدراسات العملية تستحوذ على غالبية المهام العلمية

وأبرزت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الدراسات العملية استحوذت على النصيب الأكبر من المهام العلمية خلال عام 2025، حيث بلغ عدد الموفدين في هذا المجال 543 موفدًا بنسبة 88.7% من الإجمالي.

في المقابل، بلغ عدد الموفدين في الدراسات النظرية 69 موفدًا فقط، بنسبة 11.3%، وهو ما يعكس تركيز برامج الإيفاد على التخصصات التطبيقية والعملية التي ترتبط بالبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار.

دعم البحث العلمي وبناء الكفاءات

تعكس مؤشرات النشرة السنوية استمرار التوسع في برامج الإيفاد العلمي باعتبارها أحد الأدوات الرئيسية لتأهيل الباحثين المصريين، ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة من المؤسسات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في رفع جودة البحث العلمي، ودعم منظومة التعليم العالي، وتعزيز قدرات الجامعات والمراكز البحثية على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، بما يتماشى مع خطط الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

تم نسخ الرابط