رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«قافلة بين سينمائيات» تعلن المشاريع المختارة بالدورة الثامنة من برنامج استشارات الأفلام

قافلة بين سينمائيات
قافلة بين سينمائيات

أعلنت قافلة بين سينمائيات اختيار ثلاثة مشاريع سينمائية من الجزائر وسوريا وفلسطين للمشاركة في الدورة الثامنة من برنامج الاستشارات الفنية للأفلام 2026، الذي يهدف إلى دعم صناع الأفلام العرب وتطوير مشاريعهم في مختلف مراحل الإنتاج من خلال إشراف نخبة من السينمائيات العربيات.

ثلاثة مشاريع من الجزائر وسوريا وفلسطين

تضم قائمة المشاريع المختارة فيلم «جدير بالتجنيس»، وهو فيلم تسجيلي طويل في مرحلة التطوير للمخرجة الجزائرية سارة خلادي، وفيلم «أنا الآن في الجنة»، وهو فيلم روائي طويل في مرحلة التطوير للمخرج السوري مجد الزغير، إلى جانب فيلم «سعيدة»، وهو فيلم روائي قصير للمخرج الفلسطيني سعد محفوظ.

ويُقام البرنامج ثلاث مرات سنويًا، وتمتد كل دورة على مدار ثلاثة أشهر، يحصل خلالها المشاركون على استشارات فنية متخصصة من مجموعة من أبرز السينمائيات العربيات، من بينهن المنتجة جانا وهبة، والمونتيرة جلاديس جوجو، ومديرة التصوير جوسلين أبي جبرايل، ومصممة الصوت والمخرجة رنا عيد، والمونتيرة رباب حاج يحيى، والموزعة مريم الدغيدي، إلى جانب المخرجة أمل رمسيس، مؤسسة ومديرة قافلة بين سينمائيات.

أفلام تناقش الهوية والمنفى والذاكرة

يتناول فيلم «جدير بالتجنيس» رحلة زوجين جزائريين في الستينيات من عمرهما يتقدمان للمرة الثالثة بطلب الحصول على الجنسية الفرنسية، لتعيد هذه المحاولة فتح ملفات عائلية ظلت مخفية لسنوات، في معالجة تتناول الهوية والذاكرة والانتماء.

أما فيلم «أنا الآن في الجنة»، فيروي قصة مهندسة معمارية سورية تشيكية تعيد التواصل مع والدها بعد سنوات من الغياب، لتكتشف ماضيه كطبيب عسكري متورط في التعذيب داخل السجون السورية، في رحلة تكشف إرث العنف وأسئلة الذنب والذاكرة.

في المقابل، يقدم فيلم «سعيدة» معالجة غير تقليدية، حيث تتولى أنثى حمار سرد الأحداث بعد وفاة الصبي الذي كان من المفترض أن يكون بطل الفيلم، لتتحول الحكاية إلى تأمل إنساني في مفاهيم الحرية والرحمة والأسر.

أمل رمسيس: البرنامج أصبح منصة لاكتشاف الأصوات الجديدة

وقالت المخرجة أمل رمسيس، مؤسسة ومديرة قافلة بين سينمائيات، إن برنامج الاستشارات الفنية للأفلام، منذ انطلاقه في يناير 2024، أصبح مساحة حيوية لاكتشاف ودعم مشاريع سينمائية عربية تحمل رؤى جريئة وصادقة.

وأكدت أن البرنامج لا يقتصر على تقديم المشورة الفنية، بل يواكب صناع الأفلام خلال رحلتهم الإبداعية، بهدف تطوير أدواتهم الفنية والفكرية، وخلق بيئة تشجع على التجريب والتعاون وتبادل الخبرات.

دعم مستمر لصناع الأفلام في العالم العربي

ويأتي برنامج الاستشارات الفنية ضمن أنشطة قافلة بين سينمائيات، التي تأسست كمبادرة مستقلة في مصر عام 2008، وتسعى إلى دعم صانعات وصناع الأفلام في العالم العربي، من خلال العروض السينمائية، والبرامج التدريبية، ودعم المشاريع في مختلف مراحل إنتاجها، إلى جانب تعزيز حضور المرأة في صناعة السينما وبناء شبكة تعاون دولية بين صانعات الأفلام من مختلف أنحاء العالم.

تم نسخ الرابط