بعد أزمة سياسية عطلت افتتاحه.. جسر ديترويت وكندا يستعد للعمل خلال أيام
بعد أسابيع من التأجيل والخلافات السياسية، بات جسر جوردي هاو الدولي الرابط بين مدينة ديترويت الأمريكية ومدينة وندسور الكندية قريبًا من دخول الخدمة، عقب توصل مسؤولين من الولايات المتحدة وكندا إلى اتفاق أنهى العقبات التي أخرت افتتاح المشروع، بحسب مصادر مطلعة على المفاوضات.
وكان من المقرر إقامة مراسم افتتاح الجسر في بداية شهر يونيو، إلا أن هيئة جسر وندسور - ديترويت أعلنت تأجيل الحدث بسبب استمرار بعض الملفات العالقة بين البلدين، في ظل ضغوط سياسية وتهديدات سابقة حالت دون إطلاق المشروع في موعده المحدد.
ووفقًا لمسؤولين مشاركين في المحادثات، من المتوقع بدء حركة الشاحنات والنقل التجاري عبر الجسر قبل الأول من أغسطس المقبل، بينما لم يتم الإعلان حتى الآن عن الموعد النهائي للافتتاح الرسمي أمام الجمهور.

وأكد مايك روجرز، المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ، وجود انفراجة في الملف، مشيرًا إلى أن الإعلان عن الاتفاق بات وشيكًا، وأن الجسر يستعد لبدء العمل بعد استكمال الإجراءات النهائية.
وكان مشروع جسر جوردي هاو قد تحول خلال الفترة الماضية إلى محور جدل سياسي، خاصة مع اقتراب انتخابات مجلس الشيوخ، حيث استخدمت المرشحة الديمقراطية مالوري ماكورو تأخر افتتاحه كورقة انتقادية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب والجمهوريين.
ويمتد الجسر لمسافة نحو 2.4 كيلومتر فوق نهر ديترويت، ليربط بين واحدة من أبرز المدن الصناعية الأمريكية ومدينة وندسور في مقاطعة أونتاريو الكندية، ويُعد من المشروعات الحيوية لتعزيز حركة التجارة والتنقل بين البلدين.



