10 معلومات مثيرة من كواليس فيلم Supergirl
يواصل فيلم Supergirl جذب أنظار عشاق أفلام الأبطال الخارقين، بالتزامن مع عرضه في دور السينما المصرية، حيث يشهد الظهور السينمائي الأول للنجمة ميلي ألكوك في دور "كارا زور-إيل" ضمن عالم DC السينمائي الجديد. ويقدم الفيلم مغامرة فضائية حافلة بالأكشن والمؤثرات البصرية، بينما كشف صناعه ونجومه عن العديد من الكواليس التي رافقت رحلة إنتاجه، والتي تعكس حجم التحضيرات التي سبقت خروج الفيلم إلى الشاشة الكبيرة.
1- ميلي ألكوك تدربت على خمس لغات خيالية
خضعت ميلي ألكوك لتدريبات مكثفة استعدادًا للدور، شملت تعلم خمس لغات مستوحاة من عالم القصص المصورة، إلى جانب إتقان النطق باللغة الكريبتونية، بما يعزز مصداقية الشخصية داخل عالم الفيلم.

2- أحداث الفيلم تمتد عبر تسعة عوالم
كشف المخرج كريج جيليسبي أن قصة الفيلم تدور بين تسعة كواكب وعوالم مختلفة، لكل منها ثقافته الخاصة وتصميمه البصري ولغته، وهو ما جعل العمل من أكبر مشاريع DC من حيث بناء العوالم الخيالية.
3- ساعة تدريب يوميًا لمشاهد الأكشن
حرصت ألكوك على تخصيص نحو ساعة يوميًا للتدريب على القتال والمشاهد الخطرة قبل بدء التصوير، بهدف تنفيذ أكبر عدد ممكن من مشاهد الأكشن بنفسها دون الاستعانة ببدلاء.

4- الكاميرا تعكس الحالة النفسية للبطلة
اعتمد كريج جيليسبي أسلوبًا بصريًا يربط حركة الكاميرا بالحالة النفسية لشخصية "كارا"، فتزداد سرعة واضطرابًا في لحظات الغضب، بينما تصبح أكثر هدوءًا وانسيابية في المشاهد الإنسانية، مع استخدام كاميرات IMAX لإبراز المشاهد الفضائية والقتالية بأعلى جودة.
5- ديكورات حقيقية بدلًا من الشاشات الخضراء
فضّل فريق العمل بناء مواقع تصوير وديكورات ضخمة مستوحاة من رسومات بيلكيس إيفلي، بدلاً من الاعتماد الكامل على المؤثرات الرقمية والشاشات الخضراء، لمنح الفيلم طابعًا بصريًا أكثر واقعية.

6- نسخة أكثر تمردًا من "سوبرجيرل"
حرص صناع الفيلم على تقديم "كارا زور-إيل" بصورة مختلفة عن النسخ السابقة، إذ تظهر كشخصية أكثر قسوة وغضبًا نتيجة نشأتها القاسية وشهادتها دمار كوكب كريبتون، لتبتعد عن صورة البطلة المثالية التي ارتبطت غالبًا بشخصية سوبرمان.
7- مستوحى من أفلام الويسترن
رغم استناد الفيلم إلى سلسلة Supergirl: Woman of Tomorrow للكاتب توم كينج والرسامة بيلكيس إيفلي، فإن المخرج استلهم أسلوبه من أفلام مثل True Grit وLogan وJohn Wick، ليقدم رحلة انتقام بطابع أقرب إلى أفلام الطريق (Road Movie) أكثر من كونها فيلم أبطال خارقين تقليديًا.

8- جيسون موموا غيّر مسار السيناريو
أوضح جيمس جان أن إضافة شخصية "لوبو"، التي يجسدها جيسون موموا، دفعت صناع الفيلم إلى إعادة هيكلة السيناريو، ليتحول إلى بناء سينمائي من ثلاثة فصول بدلاً من الالتزام الحرفي بأحداث الرواية المصورة.

9- اختبار الأداء الأخير داخل ديكورات Superman
شهدت المرحلة النهائية من اختبارات أداء ميلي ألكوك تجربة مختلفة، حيث أُجريت داخل مواقع تصوير فيلم Superman، وارتدت خلاله زي "سوبرجيرل" الكامل للمرة الأولى أمام فريق DC.
10- التركيز على المشاعر أكثر من النقل الحرفي
أكد كريج جيليسبي أنه لم يسعَ إلى نقل أحداث القصص المصورة كما هي، بل ركز على الرحلة الإنسانية والمشاعر التي تعيشها البطلة، ليقدم فيلمًا يمتلك هويته المستقلة. وفي السياق نفسه، وصف جيمس جان سيناريو الكاتبة آنا نوجيرا بأنه من أفضل النصوص التي قرأها خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أنه كان أحد الأسباب الرئيسية لاختيار Supergirl ضمن أولى مشروعات عالم DC الجديد.




