رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ميناء السخنة يبدأ تشغيل الأحواض وترانس كارجو تجاريًا.. تفاصيل

محطة ترانس كارجوـ
محطة ترانس كارجوـ ميناء السخنة

دخل ميناء السخنة مرحلة جديدة من التطوير بعد الإعلان عن التشغيل الرسمي للأحواض الجديدة (3 و5 و6)، وبدء التشغيل التجاري لمحطة ترانس كارجو للبضائع العامة، بالتزامن مع استقبال أول سفينة على أرصفة المحطة، في خطوة تستهدف رفع كفاءة الميناء وزيادة قدرته على استقبال السفن والبضائع، ضمن خطة الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

ويأتي هذا التطور ضمن مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة، أحد أهم مكونات الممر اللوجستي السخنة - الإسكندرية، الذي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، ويُعد أحد المشروعات القومية التي تستهدف دعم حركة التجارة الدولية وتعزيز تنافسية الموانئ المصرية.

تشغيل الأحواض الجديدة يرفع الطاقة التشغيلية للميناء

أعلنت وزارة النقل دخول الأحواض 3 و5 و6 الخدمة رسميًا، بما يمثل نقلة نوعية في قدرة ميناء السخنة على استقبال السفن وتداول مختلف أنواع البضائع، سواء الحاويات أو البضائع العامة أو الصب الجاف والسائل.

وتسهم الأحواض الجديدة في زيادة الطاقة الاستيعابية للميناء، وتقليل فترات انتظار السفن، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية في إدارة وتشغيل الموانئ، ويعزز من مكانة ميناء السخنة كمحور رئيسي لحركة التجارة البحرية في منطقة البحر الأحمر.

بدء التشغيل التجاري لمحطة "ترانس كارجو"

وشهد الميناء أيضًا بدء التشغيل التجاري لمحطة ترانس كارجو للبضائع العامة، والتي تم تجهيزها بأحدث المعدات والأنظمة التشغيلية لتقديم خدمات الشحن والتفريغ والتداول بكفاءة عالية.

واستقبلت المحطة أول سفينة ضمن التشغيل الرسمي، وهي السفينة CHIPOLBROK SUN، القادمة من ميناء ضبا بالمملكة العربية السعودية، بطول يقارب 200 متر، وحمولة ساكنة تبلغ نحو 30,435 طنًا، وبغاطس يصل إلى 10.3 متر، لتصبح أول سفينة تستخدم أرصفة المحطة الجديدة.

ويمثل استقبال السفينة بداية التشغيل الفعلي للمحطة، التي تستهدف دعم حركة تداول البضائع العامة، وتقديم خدمات متطورة للخطوط الملاحية والمتعاملين مع الميناء.

مشروع قومي ضمن الممر اللوجستي السخنة - الإسكندرية

ويعد مشروع تطوير ميناء السخنة أحد أهم المشروعات التي تنفذها الدولة ضمن استراتيجية تطوير منظومة النقل البحري، حيث يرتبط بالممر اللوجستي السخنة - الإسكندرية، الذي يشمل شبكة متكاملة من الموانئ والسكك الحديدية والمناطق اللوجستية والموانئ الجافة، بهدف تسهيل حركة التجارة الداخلية والخارجية وربط البحرين الأحمر والمتوسط.

تطوير الميناء يعزز حركة التجارة والاستثمار

وأكدت وزارة النقل أن تشغيل الأحواض الجديدة ومحطة "ترانس كارجو" يأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير الخدمات البحرية واللوجستية، واستيعاب الزيادة المتوقعة في أحجام التداول، مع توفير خدمات تشغيلية متقدمة تلبي احتياجات الخطوط الملاحية العالمية.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في زيادة حركة الصادرات والواردات، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن رفع معدلات تداول البضائع وتعزيز موقع مصر على خريطة التجارة الدولية.

ميناء السخنة.. أحد أكبر مشروعات تطوير الموانئ

شهد ميناء السخنة خلال السنوات الأخيرة تنفيذ أعمال تطوير شاملة تضمنت إنشاء أرصفة جديدة، وتعميق الممرات الملاحية، وإنشاء ساحات تداول حديثة، وتطوير البنية الأساسية، إلى جانب ربطه بشبكة الطرق والسكك الحديدية والموانئ الجافة.

وتأتي هذه المشروعات تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير الموانئ المصرية وتحويلها إلى مراكز لوجستية عالمية، بما يدعم مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجالات التجارة والنقل والتنمية الاقتصادية المستدامة.

ومع دخول الأحواض الجديدة الخدمة وبدء التشغيل التجاري لمحطة "ترانس كارجو"، يواصل ميناء السخنة ترسيخ مكانته كأحد أهم الموانئ المحورية في المنطقة، بما يعزز قدرة مصر على المنافسة في سوق النقل البحري العالمي، ويدعم خطط الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

تم نسخ الرابط