تقارير أرجنتينية تحسم موقف ميسي من مواجهة مصر في ثمن نهائي كأس العالم 2026
تترقب جماهير كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها مساء الثلاثاء المقبل، وسط اهتمام كبير بالحالة البدنية لقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد الأنباء التي ترددت حول إمكانية غيابه عن اللقاء بسبب الإجهاد الذي تعرض له خلال المباراة الماضية.
وأثارت التقارير المتداولة خلال الساعات الأخيرة حالة من الجدل بشأن جاهزية النجم الأرجنتيني، خاصة بعدما خاض مواجهة شاقة أمام منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32، والتي امتدت إلى 120 دقيقة بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل حول إمكانية حصوله على راحة أو غيابه عن المباراة المرتقبة أمام المنتخب المصري.
لكن شبكة TYC Sports الأرجنتينية أكدت أن حالة ميسي لا تستدعي القلق، موضحة أن اللاعب تعرض فقط لإجهاد بدني طبيعي نتيجة المجهود الكبير الذي بذله طوال المباراة، دون أن يعاني من أي إصابة قد تمنعه من المشاركة في اللقاء المقبل.
وأضافت الشبكة أن قائد منتخب الأرجنتين قدم أداءً قويًا أمام الرأس الأخضر، وواصل التحرك بفاعلية حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، وهو ما يعكس جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل ضغط المباريات الحاسمة، مشيرة إلى أن الجهاز الطبي يتابع حالته بشكل طبيعي ضمن البرنامج الاستشفائي المعتاد بعد كل مواجهة.
وبحسب التقرير، فإن التوقعات تشير إلى وجود ليونيل ميسي ضمن التشكيل الأساسي لمنتخب الأرجنتين أمام مصر، في ظل الأهمية الكبيرة التي تمثلها المباراة، ورغبة الجهاز الفني في الاعتماد على خبرات قائده خلال الأدوار الإقصائية من البطولة.
في المقابل، يدخل المنتخب المصري المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، ليحسم الفراعنة بطاقة العبور وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية.
أما المنتخب الأرجنتيني، فشق طريقه إلى الدور ذاته بعد مواجهة صعبة أمام منتخب الرأس الأخضر، انتهت بفوزه بنتيجة 3-2 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في لقاء شهد مجهودًا بدنيًا كبيرًا من جميع اللاعبين، وعلى رأسهم ليونيل ميسي.
وتحمل المواجهة المرتقبة بين مصر والأرجنتين أهمية كبيرة للطرفين، إذ يسعى الفراعنة إلى مواصلة مغامرتهم التاريخية في البطولة وتحقيق مفاجأة جديدة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بينما يطمح المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي إلى تجاوز عقبة المنتخب المصري ومواصلة مشواره نحو الاحتفاظ بحظوظه في المنافسة على التتويج بلقب كأس العالم 2026.



