الإفتاء: العفو عن المدين المعسر من أعظم أبواب الأجر والإحسان
أكدت دار الإفتاء أن مطالبة الدائن بحقه أمرٌ مباح شرعًا وليس واجبًا، ما دام الحق متعلقًا به وحده ولا يترتب عليه حق للغير.
وأوضحت أنه إذا اختار الدائن العفو عن المدين المعسر أو إسقاط الدين عنه ابتغاء وجه الله تعالى ورغبة في الثواب، فإن ذلك يُعد من مكارم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام ورغّب فيها.
وأضافت أن التسامح مع المدين عند تعسره من صور الإحسان التي تُرسِّخ قيم الرحمة والتكافل بين أفراد المجتمع، وتُسهم في توطيد العلاقات الإنسانية ونشر المودة بين الناس، فضلًا عما يناله صاحب هذا العفو من عظيم الأجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى.