هل يجوز للموظف استغلال بيانات الشركة لتحقيق منفعة شخصية؟ الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء المصرية أن استخدام الموظف للمعلومات والبيانات الخاصة بالشركة، مثل قوائم العملاء أو أرقام الهواتف أو عناوين البريد الإلكتروني، لتحقيق مصالحه الشخصية أو التسويق لنشاط خاص به، أمرٌ محرم شرعًا، حتى وإن كان هذا النشاط بعيدًا عن مجال عمل الشركة.
وأوضحت الدار أن الموظف مؤتمن على ما يُوكل إليه من أعمال وما يُتاح له من معلومات بحكم وظيفته، ولا يجوز له استغلال هذه الأمانة لتحقيق مكاسب خاصة دون إذن أصحابها، لأن ذلك يُعد صورةً من صور خيانة الأمانة.
وشددت على أن حفظ الأسرار والالتزام بأخلاقيات العمل من القيم التي حث عليها الإسلام، وأن الاعتداء على حقوق جهة العمل أو استغلال بياناتها بغير حق يُعد من كبائر الذنوب، لما فيه من إخلال بالثقة وتعدٍّ على حقوق الآخرين.