رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري algomhour
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء: يحرم التبول أو التغوط في المياه المخصصة للشرب والطهارة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن المحافظة على صحة الإنسان وحماية مصادر المياه من التلوث واجب شرعي، مشددة على أن التبول أو التغوط في المياه التي تُستعمل للشرب أو الطهارة، أو بالقرب منها إذا أدى ذلك إلى انتقال الأمراض والإضرار بالآخرين، أمر محرم شرعًا.

وأوضحت الدار أن الشريعة الإسلامية سبقت إلى تقرير هذا المبدأ؛ فقد نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن البول في الماء الراكد، فقال: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ»، وهو توجيه نبوي يجمع بين الطهارة وحفظ الصحة العامة، ويؤكد أهمية صيانة الموارد المائية من كل ما يسبب تلوثها.

وأضافت أن ما أثبته الطب الحديث من انتقال أمراض خطيرة عبر المياه الملوثة، مثل البلهارسيا وغيرها، يجعل هذا الفعل أشد تحريمًا؛ لما يترتب عليه من إلحاق الضرر بالأنفس، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة التي جاءت بحفظ النفس ومنع الإضرار بالخلق.

وشددت دار الإفتاء على أن الإضرار بالآخرين بأي صورة، وخاصة ما يتعلق بصحتهم وسلامتهم، محرم شرعًا، داعية إلى الالتزام بالسلوكيات الصحية والحفاظ على نظافة مصادر المياه. 

تم نسخ الرابط