ماذا وراء لقاء صدام حفتر وروبيو؟.. برلماني ليبي يكشف لـ "الجمهور"
أثار لقاء نائب قائد قوات الجيش الوطني الليبي صدام حفتر، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في واشنطن، اهتمامًا سياسيًا في ليبيا، باعتباره يأتي ضمن تحركات أمريكية مرتبطة بملف توحيد المؤسسات الليبية والدفع نحو مسار سياسي شامل.
ماذا وراء زيارة صدام حفتر لواشنطن؟
وفي تعليقه على اللقاء، قال عضو مجلس النواب الليبي، سعيد أمغيب، إن زيارة الفريق صدام حفتر إلى واشنطن ولقاءه وزير الخارجية الأمريكي، تعد تطورًا سياسيًا مهمًا؛ لأنها تعكس انفتاحًا أمريكيًا مباشرًا على القيادة العسكرية في شرق ليبيا، بعد سنوات كان التواصل فيها يتركز بدرجة أكبر على حكومة طرابلس المرفوضة شعبيًا والمعترف بها دوليًا.

وأضاف في تصريح خاص لـ "الجمهور"، أن هذا اللقاء جاء ضمن حراك أمريكي أوسع لدفع المبادرة الامريكية التي أكد عرابها مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أكثر من مرة، أنها تسعى لتوحيد المؤسسات الليبية وإيجاد تسوية سياسية شاملة.
وأكد في الوقت ذاته، أنه لا يمكن الجزم بأن هذا يعني تحولًا كاملًا في السياسة الأمريكية تجاه شرق ليبيا.
الولايات المتحدة تدعم ليبيا موحدة
وأوضح عضو مجلس النواب الليبي، أن الولايات المتحدة ما تزال تتواصل مع مختلف الأطراف الليبية، شرقًا وغربًا، وتؤكد رسميًا أنها تدعم ليبيا موحدة ومؤسسات موحدة، وليس طرفًا واحدًا على حساب الآخر.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذا اللقاء يحمل عدة دلالات، هي:
- اعتراف عملي بأن القيادة العامة للجيش أصبحت طرفًا لا يمكن تجاوزه في أي تسوية سياسية.
- قبول أمريكي صريح بإشراك الفريق صدام حفتر في ترتيبات المرحلة المقبلة.
- انتقال واشنطن من سياسة التركيز على الشرعية الدولية وحدها إلى سياسة أكثر براغماتية تقوم على التعامل مع القوى الفاعلة على الأرض.
- رغبة أمريكية في إشراك شرق ليبيا في ملفات الأمن والطاقة من خلال توحيد المؤسسات.



