تدشين كتاب "رجل الأقدار" في احتفالية ثقافية بمشاركة نخبة من المفكرين والإعلاميين
شهدت الساحة الثقافية احتفالية كبرى لتدشين كتاب "رجل الأقدار"، وسط مشاركة واسعة من كبار الكتاب والمفكرين والإعلاميين، في فعالية تستعرض محطات الكتاب وأبرز ما يتضمنه من شهادات ورؤى، من خلال جلستين حواريتين شارك فيهما نخبة من الشخصيات العامة.

افتتاح رسمي وفيلم تسجيلي
بدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني، أعقبه تقديم الإعلامية آية عبد الرحمن لمراسم الافتتاح، قبل عرض فيلم تسجيلي يستعرض فكرة الكتاب ومراحل إعداده وأبرز القضايا التي يتناولها.

كلمة رئيس الهيئة الوطنية للصحافة
وألقي المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، كلمة خلال الحفل، تناول فيها أهمية إصدار الكتاب ودوره في توثيق مرحلة مهمة، إلى جانب التأكيد على قيمة التوثيق الوطني والثقافي في حفظ الذاكرة المصرية.

تقديم الكتاب وصورة تذكارية
وقدم الإعلامي والكاتب حمدي رزق، المحرر العام للكتاب، عرضًا لأبرز محاور الكتاب، مستعرضًا فكرة العمل والجهد الذي بذله فريق التحرير في إعداد محتواه.
كما شهد الحفل التقاط صورة تذكارية تجمع رئيس الهيئة الوطنية للصحافة مع المشاركين في تحرير الكتاب.

الجلسة الأولى.. قراءة في الجزء الأول
انطلقت أولى الجلسات الحوارية، التي يديرها الإعلامي حمدي رزق، لمناقشة الجزء الأول من الكتاب، بمشاركة الروائي عبد الرحيم كمال، والدكتور سمير فرح، والكاتب عادل حموده، والكاتب أحمد ناجي قمحة، حيث تناولت الجلسة أبرز القضايا والأفكار التي يطرحها هذا الجزء، وما يتضمنه من رؤى وتحليلات.

استراحة بين الجلستين
تخلل البرنامج استراحة لمدة 20 دقيقة، اتيحت للحضور فرصة التواصل وتبادل النقاشات حول ما طرحته الجلسة الأولى.
الجلسة الثانية تناقش الجزء الثاني من الكتاب
واختتمت الفعاليات بجلسة حوارية ثانية تديرها الإعلامية رندة أبو العزم، وتناولت الجزء الثاني من الكتاب، بمشاركة الدكتور سامي عبد الصادق، والكاتب حلمي النمنم، والكاتبة أمينة خيري، والكاتب محمد سلماوي، والإعلامية سوسن مراد، والدكتور إبراهيم نجم، والمخرج خالد جلال.

وناقشت الجلسة أبرز المحاور الفكرية والثقافية التي يتناولها الجزء الثاني، إلى جانب استعراض عدد من الشهادات والرؤى التي يقدمها الكتاب، بما يعكس قيمته التوثيقية والثقافية.

احتفاء بإصدار يوثق مرحلة مهمة
ويأتي حفل تدشين "رجل الأقدار" في إطار الاحتفاء بإصدار يوثق إحدى المحطات المهمة، ويجمع بين التوثيق والتحليل وشهادات عدد من الشخصيات، بما يجعله إضافة نوعية للمكتبة العربية، وسط حضور متوقع لرموز الفكر والثقافة والإعلام والشخصيات العامة.








