ما حكم عمل بعض المقاطِع المصوَّرة التي يسخر أصحابها من الصلاة؟..الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء في ردها على سؤال: ما حكم عمل بعض المقاطِع المصوَّرة التي يسخر أصحابها من الصلاة؟ أن الاستهزاء بشعيرة الصلاة ومحاكاتها على غير وجهها المشروع الذي جاء به الوحي الشريف -يُعَدُّ أمرًا منكرًا في الشريعة الإسلامية، بل في كل الشرائع السماوية، وفيما تدعو إليه الفِطَر السوية، ومُجَرَّمًا كذلك قانونًا وفي الأعراف الدولية؛ لما ينطوي عليه من ازدراءٍ لشعيرةٍ من أعظم شعائر دِين الإسلام على نحوٍ يجعل صاحب هذا الفعل مستوجبًا المؤاخذةَ والعقاب في الدنيا، والعذابَ في الآخرة.
وتابعت دار الإفتاء: ويزداد هذا الفعل قبحًا وفُحشًا باقترانه باختيار الفاعلين أماكنَ -يُقصد منها إظهارُ الاستقذار- لارتكابه، وملازمتِه محظوراتٍ ظاهرةً، كالتدخين، والحركاتِ التمثيلية الساخرة، وارتداء الملابس غير اللائقة، الأمرُ الذي يقتضي من الجهات المعنيَّة في كل بلدٍ اتخاذَ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة بالحدِّ منها؛ لأن صونَ المقدَّسات واحترامَها ركيزةٌ أصيلةٌ في حفظ التعايش السِّلمي بين الشعوب والمجتمعات.