رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صاعقة تضرب برج إيفل.. وفرنسا تسجل أكثر من ألف وفاة إضافية

برج إيفل
برج إيفل

شهدت العاصمة الفرنسية باريس مشهدًا استثنائيًا جمع بين قوة الطبيعة وجمالها، بعدما التقطت عدسات المصورين لحظة إصابة برج إيفل بصاعقة برق قوية خلال عاصفة رعدية مفاجئة، أنهت موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد على مدار الأيام الماضية.

صاعقة تضرب برج إيفل

وسرعان ما انتشرت صور ومقاطع الفيديو التي وثقت الصاعقة وهي تضرب قمة البرج الشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح من أكثر المشاهد تداولًا داخل فرنسا وخارجها.

وفي الوقت نفسه، أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل أكثر من ألف حالة وفاة إضافية مرتبطة بموجة الحر الأخيرة، بعدما تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدد من المناطق، وسط تأكيدات بأن معظم الوفيات سُجلت بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأوضحت وكالة الصحة العامة الفرنسية أن الحصيلة الأولية تشير إلى أن موجة الحر الحالية قد تكون الأكثر دموية منذ موجة أغسطس عام 2003، التي أودت بحياة نحو 14 ألفًا و800 شخص، محذرة من أن العدد النهائي للضحايا قد يرتفع مع استمرار جمع البيانات من المستشفيات ودور الرعاية في مختلف أنحاء البلاد.

وعلى صعيد الأحوال الجوية، تعرضت باريس لعاصفة رعدية قوية صاحبتها أمطار غزيرة ورياح نشطة، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ومنح السكان متنفسًا بعد أيام من الطقس شديد الحرارة.

حذرت السلطات الفرنسية من موجة الحر

ورغم تحسن الأحوال الجوية، حذرت السلطات الفرنسية من أن موجة الحر قد تعود مجددًا خلال الأيام المقبلة، داعية المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وفي مقدمتهم كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه أوروبا واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها، حيث حذرت منظمة الصحة العالمية من أن أكثر من 150 مليون شخص يعيشون تحت تأثير درجات حرارة مرتفعة بصورة غير مسبوقة، مع تسجيل آلاف الوفيات الإضافية في عدد من الدول الأوروبية.

وأكدت المنظمة أن تغير المناخ يسهم في زيادة تكرار موجات الحر وشدتها، محذرة من أن مثل هذه الظواهر المناخية المتطرفة قد تصبح أكثر شيوعًا خلال السنوات المقبلة، ما يستدعي تعزيز خطط الاستعداد والاستجابة لحماية السكان وتقليل الخسائر البشرية.

تم نسخ الرابط