رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصعيد عسكري.. الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية واتهامات لواشنطن بخرق التفاهمات

امريكا وايران
امريكا وايران

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تبادل الضربات بين الجانبين، وسط اتهامات متبادلة بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن الملاحة في مضيق هرمز.

تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية واسعة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، قال إنها استهدفت ثمانية مواقع عسكرية أمريكية في قاعدة علي السالم بالكويت وميناء سلمان في البحرين.

وأوضح الحرس الثوري، في بيان، أن العملية نفذتها القوات البحرية والقوة الجوفضائية التابعة له، مؤكداً أنها جاءت رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع ساحلية جنوب إيران.

وأضاف البيان أن القوات الأمريكية شنت هجوماً استهدف خمسة مواقع ساحلية داخل إيران بذريعة التعامل مع سفينة قالت واشنطن إنها انتهكت القواعد المعمول بها في المنطقة.

وأشار الحرس الثوري إلى أن الضربات الأمريكية نُفذت خلال فترة زمنية قصيرة امتدت بين الساعة الثانية والثالثة فجراً، مؤكداً أن المواقع المستهدفة تعرضت لأضرار كبيرة.

ترتيبات تنظيم المرور في مضيق هرمز

وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، شدد الحرس الثوري على أن ترتيبات تنظيم المرور في مضيق هرمز تقع، وفق ما وصفه بـ"اتفاقية إسلام آباد"، ضمن مسؤولية إيران، مؤكداً أن السفن التي لا تلتزم بالتعليمات الإيرانية ستواجه إجراءات أكثر صرامة خلال الفترة المقبلة.

وحذر البيان من أن أي هجوم جديد ضد إيران، حتى وإن استهدف مواقع أقل أهمية، سيقابل برد "ساحق ومدمر"، وفق تعبيره.

كما وجه الحرس الثوري رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة، اعتبر فيها أن أي انتهاك لوقف إطلاق النار يمثل خرقاً للبند الأول من "اتفاقية إسلام آباد"، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى وقف كامل لجميع العمليات المرتبطة بالاتفاق.

وفي المقابل، كانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أنها جاءت رداً على هجوم قالت إنه استهدف سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، قبل أن تعلن إيران لاحقاً تنفيذ هجمات استهدفت مواقع تتمركز فيها القوات الأمريكية في المنطقة.

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات الأمريكية تمثل "انتهاكاً صارخاً" للتفاهمات القائمة بين الجانبين، مؤكدة أن الرد العسكري الإيراني جاء استناداً إلى ما وصفته بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق أحكام القانون الدولي.

وأضافت الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة والدول الداعمة لها تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد العسكري الأخير، محذرة من أن استمرار هذه التحركات من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وزيادة حدة التوتر في المنطقة، بما يهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار الخليج.

تم نسخ الرابط