رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصحة العالمية: موجة الحر تحصد أكثر من 1300 وفاة في أوروبا

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن موجة الحر القياسية التي تضرب أوروبا تسببت في تسجيل أكثر من 1300 وفاة إضافية منذ 21 يونيو، في مؤشر جديد على تصاعد المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة الناتج عن التغير المناخي.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن “الإجهاد الحراري يُعد القاتل الصامت”، مشيرًا إلى أن البنية التحتية في أوروبا، بما في ذلك المنازل وأماكن العمل والمدارس، لم تُصمم لتحمل درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها القارة حاليًا.

موجة حر تضرب القارة وتضغط على الأنظمة الصحية

وتأتي هذه الحصيلة في وقت تتواصل فيه موجة الحر بالتحرك شرقًا داخل القارة الأوروبية، وسط محاولات من الدول المتضررة للحد من آثارها على السكان والأنظمة الصحية.

وفي فرنسا، أعلنت السلطات الصحية تسجيل نحو ألف وفاة إضافية خلال الأيام الأخيرة مقارنة بالمعدلات الطبيعية، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة لعدة أيام متتالية.

ملايين تحت تأثير درجات حرارة قياسية

وبحسب تقديرات أوروبية، من المتوقع أن يتعرض نحو 191 مليون شخص لدرجات حرارة تصل إلى 35 درجة مئوية أو أكثر خلال ذروة الموجة، مع تسجيل تأثيرات حادة في دول مثل ألمانيا والتشيك والمجر وبولندا.

كما تشير البيانات إلى أن نحو 381 مليون شخص في أوروبا يعيشون في مناطق تتجاوز فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية، ما يعكس اتساع نطاق التأثير الجغرافي للموجة الحالية.

تداعيات واسعة على الحياة اليومية

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن ملايين الأشخاص في أوروبا يعيشون تحت وطأة حرارة شديدة، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الوفيات، وإغلاق مدارس، وضغوط كبيرة على شبكات الكهرباء نتيجة زيادة الطلب على الطاقة.

كما حذرت من أن هذه الظواهر باتت تتكرر بوتيرة أعلى من السابق، بعدما كانت تُعد في الماضي موجات نادرة تحدث مرة كل عدة عقود، قبل أن تتحول إلى حدث شبه سنوي.

أوروبا الأسرع احترارًا عالميًا

وأكدت المنظمة أن أوروبا تُعد القارة الأسرع احترارًا في العالم، حيث ترتفع درجات الحرارة فيها بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي، وهو ما يزيد من حدة المخاطر الصحية المرتبطة بالمناخ.

ودعت منظمة الصحة العالمية الدول الأوروبية إلى تعزيز خطط الاستعداد لموجات الحر، وتحسين قدرات الاستجابة الصحية، مع وضع استراتيجيات وطنية لحماية السكان من تداعيات الحرارة الشديدة، في ظل توقعات باستمرار تكرار هذه الظواهر خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط