رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محافظ الإسكندرية يبحث تعزيز التعاون مع فرنسا لحماية التراث السكندري ودعم الثقافة

محافظ الإسكندرية
محافظ الإسكندرية

في خطوة تعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية لمدينة الإسكندرية، أجرى المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، زيارة إلى مركز الدراسات السكندرية الفرنسي، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين محافظة الإسكندرية والقنصلية الفرنسية، وبحث آليات دعم جهود حماية التراث السكندري وتوثيقه للأجيال المقبلة.

وجاءت الزيارة بحضور لينا بلان، قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، وتوما فوشيه، مدير مركز الدراسات السكندرية الفرنسي، إلى جانب الدكتور محمود عيسى، السكرتير العام المساعد للمحافظة، وعدد من الباحثين والدارسين.

تعاون مصري فرنسي لحماية تراث الإسكندرية

أشاد محافظ الإسكندرية بالدور الذي يقوم به مركز الدراسات السكندرية الفرنسي في توثيق التراث التاريخي والثقافي للمدينة، مؤكدًا استعداد المحافظة لتقديم مختلف أوجه الدعم والتعاون مع المركز، بما يسهم في الحفاظ على الهوية المعمارية والثقافية للإسكندرية وتعزيز مكانتها باعتبارها إحدى أهم المدن التاريخية المطلة على البحر المتوسط.

وأوضح المحافظ أن الحفاظ على التراث يمثل ركيزة أساسية في خطط التنمية، خاصة مع ما تمتلكه الإسكندرية من إرث حضاري يمتد عبر آلاف السنين، ويشكل عنصرًا مهمًا في تنشيط السياحة الثقافية ودعم الاقتصاد المحلي.

فرنسا تؤكد دعمها للمشروعات الثقافية والتعليمية

من جانبها، أكدت قنصل عام فرنسا بالإسكندرية حرص بلادها على استمرار التعاون مع محافظة الإسكندرية في عدد من المجالات، وفي مقدمتها الثقافة، والحفاظ على التراث، والتعليم، بما يعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، ويدعم تنفيذ مشروعات مشتركة تخدم المجتمع المحلي.

وأشارت إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أهم محاور الشراكة بين الجانبين، خاصة في مدينة تتمتع بقيمة حضارية عالمية مثل الإسكندرية.

ما دور مركز الدراسات السكندرية الفرنسي؟

يُعد مركز الدراسات السكندرية الفرنسي من أبرز المؤسسات البحثية المتخصصة في دراسة التراث التاريخي والثقافي لمدينة الإسكندرية، حيث يعمل على تنفيذ برامج بحثية متعددة التخصصات تهدف إلى توثيق تاريخ المدينة والحفاظ على مكوناتها التراثية.

كما يولي المركز اهتمامًا كبيرًا بالمشاركة المجتمعية، من خلال تنظيم برامج تعليمية وتوعوية تستهدف رفع وعي الأجيال الجديدة بأهمية التراث السكندري، إلى جانب تنظيم جولات إرشادية، ومعارض، ومحاضرات عامة، من أبرزها فعاليات "أيام التراث السكندري"، التي تسهم في التعريف بتاريخ المدينة وتعزيز الانتماء لهويتها الحضارية.

دعم الهوية الثقافية والتنمية المستدامة

وتأتي هذه الزيارة في إطار توجه محافظة الإسكندرية نحو توسيع التعاون مع المؤسسات الدولية العاملة في مجالات التراث والثقافة، بما يسهم في حماية المواقع التاريخية، وتعزيز الاستفادة منها في دعم السياحة الثقافية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع الحفاظ على الطابع الفريد للمدينة باعتبارها واحدة من أهم العواصم الحضارية في منطقة البحر المتوسط.

تم نسخ الرابط