الإفتاء: الحسد من أخطر أمراض القلوب والإسلام أمر بالاستعاذة منه
أكدت دار الإفتاء أن الحسد يُعد من أخطر أمراض القلوب والأخلاق الذميمة التي تفسد العلاقات بين الناس، موضحةً أن حقيقته تتمثل في تمني زوال النعمة عن الغير، سواء انتقلت إلى الحاسد أو زالت عن صاحبها دون أن تعود إليه.
وأوضحت الدار أن الشريعة الإسلامية حذَّرت من الحسد لما يترتب عليه من آثار سلبية على الفرد والمجتمع، حتى إن الله تعالى أمر بالاستعاذة من شر الحاسد في قوله سبحانه: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق: 5].
وأضافت أن السنة النبوية جاءت بالنهي الصريح عن التحاسد، ففي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا»، وهو توجيه نبوي يرسخ قيم المحبة والتآلف، ويغلق أبواب الكراهية والعداوة بين الناس.
وشددت دار الإفتاء على أن المسلم مطالب بتطهير قلبه من الحسد، والتحلي بالرضا وحسن الظن، والدعاء للآخرين بالبركة، لما في ذلك من تحقيقٍ للألفة والمحبة، وحفاظٍ على تماسك المجتمع واستقراره.