الإفتاء: اللجوء إلى الله والدعاء لمواجهة صعوبات الحياة
أوضحت دار الإفتاء أن الإنسان قد يواجه في حياته العديد من الصعوبات والابتلاءات، مؤكدة أن التوجيه الشرعي عند نزول الشدائد يتمثل في اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء، وصدق التضرع إليه، رجاء كشف الكرب وإزالة البلاء.
واستشهدت الدار بقول الله تعالى:﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: 62]، وقال جلَّ شأنه: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: 67]، في دلالة واضحة على أن الله تعالى هو الملجأ الحقيقي عند الشدائد.
كما أشارت إلى ما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء والبلاء ليعتلجان إلى يوم القيامة»، مؤكدة أن الدعاء من أعظم أسباب رفع البلاء ودفعه، وأنه سلاح المؤمن في مواجهة الأزمات والمحن.



